لماذا يخشى البعض الشعور بالفرح؟

في مجتمعنا كثيرًا ما نسمع عبارة "خير اللهم اجعله خير".

عبارة قصيرة لكنها تكشف عن خوف عميق خوفنا من الفرح نفسه. هناك من يتوقف عن الاستمتاع باللحظة السعيدة قبل أن تبدأ . ومن يضحك بنصف قلب لأن نصفه الآخر مشغول بالترقب والقلق. الخوف من أن تحمل اللحظة السعيدة ألمًا لاحقًا.

والحقيقة أن هذا الخوف لم يأتِ من فراغ. لقد تعلمنا أن نربط الفرح بالذنب، وأن نحمي أنفسنا بالاحتياط دائمًا، بدلا من أن نعيش اللحظة كما هي صافية وخالية من الحسابات.


التعليق السابق

كلامك حقيقي جدا؛ فالشخص المُثقل بالصدمات لا يمكنك أن تطلب منه غيّر طريقة نظرتك للفرح، لأن ما يحمله أكبر من أي نصيحة. في تلك اللحظات، دورنا يكون الرفق والدعم لا إصدار الأحكام.

ولكن حتي لحظات السعادة التي يرزقنا الله بيها، نترقّب فيها السعادة بدلا من أن نعيشها وكأن اللحظة الحلوة نفسها ليست كافية يمكن لو سلّمنا قلوبنا لله أكتر سنرتاح ونستمتع على الأقل باللحظات الحلوة في حياتنا.

الانسان يطمع بالفعل في رحمة ربه ان تكون السعادة الى اطول وقت وان لا يزور الحزن نفسا , لكن يجب علينا ان نتقبل الامر ونسلم لامر الله وهذه النقطة تاتى بعد مجاهدة كبيرة لذلك من الجمل انك ذكرتي الدعم والرفق لانه اهم ما يحتاجه اى انسان في اى موقف كان , قد يساعدهم على ان يعب ايامه الصعبة ويساعده ايضا في ان يسلم امره لله ويعلم ان كل امر يحدث له خير دائما

جميل توصيفك لأن رحلة التسليم أصلًا ما تنضج إلا لما يكون القلب متعب ويفهم إن الرفق والدعم مش ترف بل جسر يعيد الإنسان لنفسه. وفي هذا الوقت فقط يستطيع أن يعيش اللحظة الحلوة بدون خوف لأنه يعرف أن الخير ليس في طول الفرح أو قصره بل في القلب الذي يستطيع تلقي الفرح.