لماذا يخشى البعض الشعور بالفرح؟

في مجتمعنا كثيرًا ما نسمع عبارة "خير اللهم اجعله خير".

عبارة قصيرة لكنها تكشف عن خوف عميق خوفنا من الفرح نفسه. هناك من يتوقف عن الاستمتاع باللحظة السعيدة قبل أن تبدأ . ومن يضحك بنصف قلب لأن نصفه الآخر مشغول بالترقب والقلق. الخوف من أن تحمل اللحظة السعيدة ألمًا لاحقًا.

والحقيقة أن هذا الخوف لم يأتِ من فراغ. لقد تعلمنا أن نربط الفرح بالذنب، وأن نحمي أنفسنا بالاحتياط دائمًا، بدلا من أن نعيش اللحظة كما هي صافية وخالية من الحسابات.


التعليق السابق

فعلا، لكن ما لاحظته أن الخوف نفسه لا يمنع الألم إذا جاء ولا يزيد الأمان إذا غاب. هو فقط يسلب اللحظة قيمتها. السماح لأنفسنا بالاستمتاع بالفرح كما هو بدون مبالغة وبدون خوف، قد يكون أول خطوة لفك هذا الارتباط القديم بين السعادة والقلق هي خطوة صغيرة لكنها تخفف الكثير من الثقل عن القلب.