المرأة ليست رحماً فقط.
في مجتمعاتنا العربية، تُظلَم المرأة كثيرًا إن لم تُرزَق بالأبناء، فيُختصر وجودها في قدرتها على الإنجاب، وكأن قيمتها الإنسانية متوقفة على ذلك وحده. يُنسى أن المرأة كيان كامل، عقل وروح وطموح، وأن عطائها لا يقتصر على الأمومة فقط.
الظلم الحقيقي ليس في العقم، بل في نظرات الناس وكلماتهم الجارحة التي تنال من كرامتها، فتجعلها أسيرة لأحكام قاسية لا ذنب لها فيها. إن إنسانية المرأة لا تُقاس برحمها، بل تُقاس بعقلها، وأخلاقها، وإنسانيتها.
فلنُنزِل الناس منازلهم بكرامة واحترام، ولندرك أن الحكم لله وحده، لا للمجتمع.
برأيكم، متى يتعلّم مجتمعنا أن المرأة ليست مجرد أداة للإنجاب، بل إنسانة كاملة تستحق التقدير؟
المشكلة الأكبر إن المجتمع مش بيظلم المرأة اللي مخلفتش بس، حتى اللي عندها أولاد بيتحط تحت مقارنات وضغوط: ليه مخلفتش ولد؟ ليه خلفت كتير؟ كأن حياة المرأة كلها لازم تدور حوالين رضا الناس. يمكن الحل مش بس إننا نغيّر نظرتنا للإنجاب، لكن نغيّر مفهومنا عن قيمة الإنسان نفسه بعيدًا عن حكم المجتمع.
التعليقات