المرأة ليست رحماً فقط.
في مجتمعاتنا العربية، تُظلَم المرأة كثيرًا إن لم تُرزَق بالأبناء، فيُختصر وجودها في قدرتها على الإنجاب، وكأن قيمتها الإنسانية متوقفة على ذلك وحده. يُنسى أن المرأة كيان كامل، عقل وروح وطموح، وأن عطائها لا يقتصر على الأمومة فقط.
الظلم الحقيقي ليس في العقم، بل في نظرات الناس وكلماتهم الجارحة التي تنال من كرامتها، فتجعلها أسيرة لأحكام قاسية لا ذنب لها فيها. إن إنسانية المرأة لا تُقاس برحمها، بل تُقاس بعقلها، وأخلاقها، وإنسانيتها.
فلنُنزِل الناس منازلهم بكرامة واحترام، ولندرك أن الحكم لله وحده، لا للمجتمع.
برأيكم، متى يتعلّم مجتمعنا أن المرأة ليست مجرد أداة للإنجاب، بل إنسانة كاملة تستحق التقدير؟
لا يمكن المجتمع أن يتخلى عن هذه الفكرة طالما الجهل هل السائد، وطالما أن فكرة أن المرأة الجيدة هي المرأة الولود، المرأة لا يلام على مشاكلها هي فقط، بل تصبح شماعة لمشاكل الآخر، مئات النساء تعنف وتطرد وحتى تقتل سنويا، بسبب عقم زوجها ولكن يتم اهامها بأنها هي المشكلة وليس هو، طبعا فهم الدين بشكل سطحي وخاطئ مع قلة المعرفة العلمية وعدم وجود الوعي بالإضافة إلى تاريخ طويل من الإنتصار للذكور وتحقير المرأة يجعل المرأة تروح تحت هذه المعاناة يوم بعد يوم.
التعليقات