جميع الرجال يدركون بشكل تلقائي أن عليه أن يهتم مادياً بشريكته سواء كانت حبيبته أو خطيبته أو زوجته (هذا أمر مفروغ منه) ولكن هذا قد يتعارض مع مفهوم المساوة الذي يجهر النساء به في الثقافة الحديثة من أجل ممارسة حريتهم كاملة أو مسواة الحقوق مع الرجل .
وقد شاهدت فيديو مؤخراً لشاب وخطيبته، يسألهم المذيع عن حسابهم البنكي فيقول الشاب 750 دولار، وبسؤال الفتاة تقول لديها 50 ألف دولار حصلت عليها من والدها ، وهنا يشعر الشاب بالصدمة ويتجادل مع الفتاة بسبب كونها أصرت أن يدفع لها الشاب الحساب بالمطعم لأكلة باهظة الثمن لكونها أدعت كذباً إنها لا تملك نقود و ورطته بالدفع، وهي تصر باستحقاقية شديدو على كونه من البديهي أن يقوم بالدفع لأن هذا ما يميز الرجال، وتحاول إحراجه.
وهو الأمر الذي تصر بعض النساء مثل رضوى الشربيني مثلاً على إظهاره أن الرجل الذي لا يدفع دوماً للمرأة هو رجل نطع .. دون النظر لفكرة فهم المساوة الحقيقية، وإن النساء المطالبين بها لا يقومون بالمطالبة بها إلا فيما يخص الامتيازات فقط .. لذا قد يجد الرجل نفسه إذا طالب بنفس الحق في المساوة التي تطالب بها متهم بكونه نطع.
وماذا لو كانت هي تعمل أيضا ؟ ولديها من العبء ما يكفيها لتحمله
بما أن له القوامه المادية أيضاً فيمكن التخفيف من أعبائها وجعلها تمارس الدور الأعظم كما كانت الجدات تمارسه العناية بالمنزل وبالأولاد ، وحنية الأب ضرورية، لكن مسؤليته الأساسية هي أن يوفر سبل المعيشة بأفضل طريقة ممكنة، لذا يتقاسما الأدوار فيما بينهم بمعنى أن يكمل كلاً منهم الآخر لأنه ببساطة أن عمل الأثنين ، وظل الأثنين خارج المنزل ، إذاً من يعتني بالأولاد؟
الرجل ليس مطالب ولافرض علية أن يعطي بطاقة ال ATM لزوجتة ولا أن يحضر لها جميع دخله ( هذا التصرف إن حدث فهو من دافع الثقه المطلقة في الطرف الآخر وبرضى تام من الزوج)
نعم ولكن هو نظام يتم وضعه للمنزل من البداية فهناك رجل يفضل أن يتحمل كامل المسؤلية، وهناك أمرأة تفضل لعب دور الوزارة المالية للمنزل (لا مشكلة هنالك هههههههه) ، لذا الأمر متروك للزوجين من البداية لتحديد ما يناسبهم وما لا يناسبهم ، ولكن بحكم بعض التجارب التي رأيتها أجد أن النساء تفضل جداً الزوج الذي يمنحهم بعض الحرية المالية فيتم تخصيص فيزا عليها مبلغ يخص ما يحتاجه المنزل بشكل شهري مع زيادة قليلة للطوارئ ثم ينطلق الجميع لعيش حياتهم بسعادة .
بما أن له القوامه المادية أيضاً فيمكن التخفيف من أعبائها وجعلها تمارس الدور الأعظم كما كانت الجدات تمارسه العناية بالمنزل وبالأولاد
إن فعل ذلك سوف يتهموه بالرجعية والتسلط
لكن مسؤليته الأساسية هي أن يوفر سبل المعيشة بأفضل طريقة ممكنة، لذا يتقاسما الأدوار فيما بينهم بمعنى أن يكمل كلاً منهم الآخر لأنه ببساطة أن عمل الأثنين ، وظل الأثنين خارج المنزل ، إذاً من يعتني بالأولاد؟
هذا ممكن إن كان دخله يكفي لتغطية متطلبات الحياة الكثيرة ، أما إن كان دخله محدود فالزوجه مضطره للعمل، وهنا يجب مشاركة المهام بصورة منصفه دون تحيز أو تصنيف
نعم قد تفرض ضرورات الحياة في بعض الأحيان ضرورة عمل الأثنين الرجل والمرأة ليتشاركا المسؤلية كما تفضلت ، ولكن بوجهة نظري المتواضعة هنا لا تستقيم قوامة الرجل ، لأن المرأة بالفعل تشاركه العمل والمسؤلية المالية فليس من البديهي أن تمارس وحدها العناية والرعاية بالمنزل والأولاد ، وبالتالي عندما يتشارك الأثنين تلعب المرأة بطبيعة الحال دور أكثر قيادية، وفي هذا الأمر انتقاص من القوامة لأنه مثلاُ لن يستطع تحت أي بند أن يخبرها مثلاً أن تتوقف عن العمل لأنه سيتولى كل الأمور المادية للمنزل.
إن فعل ذلك سوف يتهموه بالرجعية والتسلط
في وحهى نظري أن العلاقة الزوجية هي علاقة شديدة الخصوصية يحدد تفاصيلها الزوجين ليس بتعليمات المجتمع الخارجي.
التعليقات