17

إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟

اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع

هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر

الواقع أن اللبس أصبح ساحة صراع بين جيل متمسك بالتقاليد وجيل يرى القيود تحكمًا لا داعي له وبين الاثنين تبقى الفتاة تحت ضغط المجتمع من جهة وضغط السوشيال ميديا من جهة أخرى

الحرية مطلوبة لكن حين تتحول الجرأة المبالغ فيها إلى تحد معلن للمجتمع تصبح مشكلة وهذا يدفعني لأن اسال هل ما نراه اليوم تطور طبيعي للحرية أم فقدان تدريجي لهوية الحجاب والمعايير الاجتماعية؟


الموضوع مركب وليست له اجابه واحده

فمثلا هنالك من تخرج متبرجه للاستطياد افضل دكر ممكن الحصول عليه وتتناسي ان الزوج رزق من الله

وهنالك من تحب جدب الانتباه

وهدا كله يرجع عدم وجود هويه اصلا وعدم الاقتناع بفكره الحجاب والستر

نعم غياب الهوية عامل مؤثر لكن في بعض الحالات الموضوع ليس فقط اقتناع أو عدمه بل نتيجة تربية اجتماعية ما عمّقت مفهوم الحجاب كعبادة وإنما قدمته كعادة اجتماعية وبالتالي أي ضغوط أو إغراءات خارجية بتخلي الصورة تهتز بسهولة