إلى أين وصلنا في الجهل ؟!

📺 برنامج تلفزيوني عبر إحدى القنوات الفضائية العراقية … يتجول المقدم بين الناس ويسأل من يلتقي بهم سؤال ديني.

📽️ إلتقى بأحدهم فقال له : هل تعرف سورة (قل هو الله أحد)؟

فأجاب: بنعم ، وقرأها عليه.

فسأله المقدم : ما إسم السورة؟

ضل هذا الشخص حيران ولم يعرف إسمها !

🎥 ثم إتقى بإمرأة وسألها : هل تعرفين سورة (قل أعوذ برب الفلق)؟

قالت: نعم ، وقرأتها.

سألها المقدم عن إسم السورة !

هي الٱخرى لم تستطع الإجابة عن إسمها، رغم إن إسمها سهل جداً ومعلوم !

📽️ ثم إلتقى بشخص آخر ، وقال له أعطني إسم ثلاث أنبياء من ثلاثة حروف ثاني حرف من إسمهم هو حرف الواو ؟

فأجاب : سعد !

قال له المقدم : "سعد" ليس إسم نبي وليس فيه حرف الواو !

فرد عليه الضيف : بلى "سعد بن أبي وقاص"

فقال له مقدم البرنامج بتعجب : سعد بن أبي وقاص صحابي وليس نبي !!!

❓❗ تخيلوا : لهذه الدرجة وصلنا ؛ المشكلة البرنامج تم تصويره في مدينة عراقية معروفة وسط العراق إسمها مدينة الفلوجة وتعرف عند العراقيين بإسم «أم المساجد» لكثرة مساجدها … فأين المشايخ والدعاة لما وصل إليه شبابنا ورجالنا ونسائنا من الجهل والتخلف ؟!!


التعليق السابق

لقد طلبوا مني في إحدى السنوات المشاركة في حلقات تحفيظ القرآن ، وكنت أكرر لهم السورة ويكررون بعدي ثم يقرأ كل فرد ما إستطاع حفظه ثم تكون واجبهم البيتي ، فبعد يومين يأتي الأغلبية حافظون ولكن بمساعدة الأهل وخاصة الأمهات.

الأطفال الصغار لا يمكن أن يحفظوا السورة من مرة واحدة أو خلال ساعة وخاصة في أجواء مثل المسجد لأنهم ليسوا مقيدين بخوف أو درجات نجاح أو معاقبة من قبل المدرس أو الأهل … وإنما حافزهم كانت الهدية والفخر بين أهلهم ؛ طبعاً أنا أتكلم عن فئة تحت الـ ١٠ سنين.

وكنت أكرر لهم السورة ويكررون بعدي ثم يقرأ كل فرد ما إستطاع حفظه ثم تكون واجبهم البيتي ، فبعد يومين يأتي الأغلبية حافظون ولكن بمساعدة الأهل وخاصة الأمهات

جيد جدا، أنت قولت تكرر أكثر من مرة، لكن ما حدث معي أن الطفل ما إن ذهب ما إن عاد، يعني بالكاد قرأ له السورة، وعمره ست سنوات، ياليته جلس ساعة، لم يكمل عشر دقائق حتى، بالتأكيد اعلم ان هذا السن يحتاج لمتابعة وتكرار طوال الوقت، غالبا نقضي وقتا بالتكرار ونفتح قنوات القرآن لتحفيظ الصغار أو اليوتيوب لتكرار السورة فيسمعها كثيرا فيلقط منها، وهكذا كل هذه الآليات أتبعها لكن تطرقت لنقطة تراجع الدور أكثر لأنه ملحوظ كثيرا الفترة الأخيرة وخاصة بالمدن

تمام … معك الحق يا صديقي ، فالصغار بحاجة إلى الإهتمام والمتابعة من قبل الجميع.