إلى أين وصلنا في الجهل ؟!
- jblshamk
- 2025-08-24T08:06:53+00:00
📺 برنامج تلفزيوني عبر إحدى القنوات الفضائية العراقية … يتجول المقدم بين الناس ويسأل من يلتقي بهم سؤال ديني.
📽️ إلتقى بأحدهم فقال له : هل تعرف سورة (قل هو الله أحد)؟
فأجاب: بنعم ، وقرأها عليه.
فسأله المقدم : ما إسم السورة؟
ضل هذا الشخص حيران ولم يعرف إسمها !
🎥 ثم إتقى بإمرأة وسألها : هل تعرفين سورة (قل أعوذ برب الفلق)؟
قالت: نعم ، وقرأتها.
سألها المقدم عن إسم السورة !
هي الٱخرى لم تستطع الإجابة عن إسمها، رغم إن إسمها سهل جداً ومعلوم !
📽️ ثم إلتقى بشخص آخر ، وقال له أعطني إسم ثلاث أنبياء من ثلاثة حروف ثاني حرف من إسمهم هو حرف الواو ؟
فأجاب : سعد !
قال له المقدم : "سعد" ليس إسم نبي وليس فيه حرف الواو !
فرد عليه الضيف : بلى "سعد بن أبي وقاص"
فقال له مقدم البرنامج بتعجب : سعد بن أبي وقاص صحابي وليس نبي !!!
❓❗ تخيلوا : لهذه الدرجة وصلنا ؛ المشكلة البرنامج تم تصويره في مدينة عراقية معروفة وسط العراق إسمها مدينة الفلوجة وتعرف عند العراقيين بإسم «أم المساجد» لكثرة مساجدها … فأين المشايخ والدعاة لما وصل إليه شبابنا ورجالنا ونسائنا من الجهل والتخلف ؟!!
للأسف الثقافة الدينية في اضمحلال كبير، بسبب الوضع الحالي وانتشار منصات التواصل التافهة مثل التيك توك وغيرها، لم تعد دور تحفيظ القرآن منتشرة كما بالسابق، فمنذ أيام علمت أن إمام المسجد المجاور لمنزلنا يحفظ الأطفال القرآن، ففرحت جدا، وتذكرت ما كنا نفعله ونحن صغار وكيف كنا نستفاد، فنزلت للمسجد وطلبت من الإمام تحفيظ ابني، عشر دقائق وخبط باب منزلي، ووجدته ابني فاستغربت وسألته أخبرني أن الشيخ قرأ له السورة مرة واحدة وكتب له الواجب بالورقة، فلم أكررها، عندما كنا نذهب كنا نحفظ ونكرر مرارا وتكرارا، وبعد الانتهاء كان الشيخ يقص لنا من قصص الأنبياء والسيرة النبوية، حزنت جدا على ما وصلنا له حتى في المساجد.
اعانك الله يا اخي . لكن المسجد ليس حضانة والشيخ ليس خادماً يأخذ طفلك ويُسلّمك إياه حافظاً للقرآن بين عشية وضحاها. المسجد مكمّل وليس بديلاً. أنت المسؤول الأول والأخير عن تربية ابنك، وعن زرع القيمة الحقيقية للدين في نفسه، ومراقبة تقدمه، ومتابعة حفظه بنفسك. لو كان الأمر يهمك حقاً، لجلست معه كل ليلة تسمعه ما حفظه، وتشرح له معانيه، وتقص عليه قصص الأنبياء كما تزعم أنهم كانوا يفعلون معك.
الجهل الذي وصلنا إليه هو نتيجة مباشرة لتفكير الانهزامي التيك توك موجود، والشيخ قد يكون مقصّراً، ولكن يدك أنت هي التي تمسك بهاتف ابنك، وصوتك هو الغائب الأكبر عندما يجلس ليتعلم.
قبل أن تطلب من الإمام أن يكون بطلاً، كن أنت البطل في قصة ابنك. قبل أن تلعن الظلام، أشعل شمعة أنت أولاً.
العار ليس على منصات التواصل، العار على كل أب وأم تنازلا عن أهم واجباتهما وباتا ينتظران المنقذ من الخارج.
كما تزعم أنهم كانوا يفعلون معك.
أزعم! هل ستعطيني نيشان على كلامي مثلا لكي أزعم وأدعي، انتقي كلامك، يبدو أنك لم ترى هذا بطفولتك فبدا الأمر غريب عليك، فالشيوخ لدينا كانوا شريكا أساسيا في تربيتنا.
لو كان الأمر يهمك حقاً، لجلست معه كل ليلة تسمعه ما حفظه، وتشرح له معانيه، وتقص عليه قصص الأنبياء
من قال لك أني لا أفعل ذلك، وأني لا أجلس معه وأقص عليه القصص وأحفظه القرأن، ، لا تبني افتراضات لم أقولها ولم أتطرق لها، ولا تفعل نفسك في وضح الناصح لشيء لم يذكر بتعليقي من الأساس، ناقشت نقطة محددة، والشيوخ لدينا لهم دور في تعليم الأطفال وتحفيظهم بناء على خطة من الازهر الشريف، لذا اردت أن يتعلم ابني على أيدي شيوخ بجانب متابعتي معه، أردت ان أخلق لديه دافع أكبر للتواجد في المسجد وحب التقرب لله، لذا لا تزايد على أحد وتظهر الطرف الأخر وكأنه مقصر وأنت لا تعلم عنه شيء، هل تدرس لأولادك كل شيء وتجلسهم بجوارك دون أن يدرسوا مع مختصين؟ لو هذا السائد ولا أدري لكانت دور طلب العلم كلها فارغة الآن
اهدى شويه يا اخي أنت من بدأ بالادعاء عندما قدّمت نفسك في تعليقك الأول كضحية بريئة لحالة انهيار عامة، تلوم فيها التيك توك والشيوخ المقصّرين وأنا قدمت لك نصيحة بسيطة ثمّ الآن، وبعد أن تمت مواجهتك بحقيقة تقصيرك المحتمل، تخرج فجأة لتدّعي أنك الأب المثالي الذي يفعل كل شيء هذه مفارقة مريبة.
ناقشت نقطة محددة، والشيوخ لدينا لهم دور في تعليم الأطفال وتح
كذاب! أنت كنت تطلق صرخة انهزامية عامة. والآن، وبعد أن كُشِف ضعف تحليلك، تتراجع وتتخفى وراء ادعاء الأبوة الكاملة. لو كنت الأب المتكامل الذي تصفه، لما كانت هذه الحادثة التافهة لتثير فيك كل هذه العواصف من الحزن والندب. المشكلة ليست في التيك توك، وليست في الشيخ الكسول. المشكلة في نفسيتك الانهزامية التي تبحث عن ذنب الآخرين لتغطي به تقصيرك. أنت كالرجل الذي يبني بيته من قش، ثم يصرخ ويلعَن الريح عندما يهبّ عاصفاً.
هل تدرس لأولادك كل شيء وتجلسهم بجوارك دون أن يدرسوا مع مختصين؟ لو هذا السائد ولا أدري لكانت دور طلب العلم كلها فارغة الآن
أنا أدرسهم الأساسيات التي تُبنى عليها شخصيتهم وقيمهم وإيمانهم. لأن هذه ليست مهمة مختص، بل هي أقدس واجباتي كأب. المختصون موجودون للتخصص والتعمق، وليس ليكونوا بديلاً عن تربية الأهل. ولكن سؤالك هذا يكشف عنك أكثر مما تتصور. فهو يظهر أنك ترى أن الدين والتربية الأخلاقية هي مادة تخصصية يُفوّض تعليمها لغريب، تماماً كما تٌفوّض تعليم الرياضيات أو الكيمياء. هذه هي الكارثة الحقيقية! أن تجعل من دينك وأخلاقك سلعةً تُسلمها لمؤسسة ثم تنتظر النتائج! أن تفصل التربية عن البيت! أن تستغرب أن الشيخ لم يُنجز المعجزة وهو يرى أن دوره أصبح مجرد واجب وظيفي وليس رسالة
فاجئني وقل لي كم ساعة تقضيها أنت أسبوعياً تشرح لابنك معاني القرآن بدلاً من أن تنتظر من الشيخ أن يفعل ذلك في عشر دقائق؟
أنت من بدأ بالادعاء عندما قدّمت نفسك كضحية بريئة... تلوم فيها التيك توك والشيوخ المقصرين"
ههههههه، تستنتج أمور لم أتحدث عنها ولم أشير لها لا من قريب ولا بعيد، لم أقدم نفسي كضحية، بل عرضت واقعًا يشكو منه أغلب الناس تراجع دور المساجد في التحفيظ. إن كنت ترى أن مجرد الإشارة إلى مشكلة هو ادعاء فهذا يعني أنك تفضل دفن الرأس في التراب بدل مواجهة الحقائق.
تقصيرك المحتمل… تدّعي أنك الأب المثالي
تؤلف مرة أخرى، أنا لم أقدم نفسي مثاليًا، لكن من الواضح أنك لا تملك ردًا على الفكرة فتهرب إلى مهاجمة الشخص. وهذه حيلة من يعجز عن النقاش.
كذاب! المشكلة في نفسيتك الانهزامية
من يلجأ للشتيمة أثبت أنه أفلس من الحجة. تكذيب تجربة شخصية عشتها أنا لا يلغيها، بل يكشف أنك لا تملك إلا الصراخ والاتهام بدل النقاش. الضعف ليس في نفسيتي بل في حجتك. حولت قضية عامة إلى تحليل نفسي رخيص، وكأنك قارئ أفكار. هل عجزت عن الرد على لب الموضوع، فاخترت الهروب إلى نعت الآخرين بالانهزامية؟
أنا أدرسهم الأساسيات... هذه ليست مهمة مختص
لكنك بهذا تناقض نفسك تعترف أن هناك مختصون للتعمق، إذن للمسجد والشيخ دور لا غنى عنه. فكيف تصفه تارةً ليس حضانة ثم تعترف بدور المختصين؟ تناقض واضح.
كم ساعة تقضيها مع ابنك أسبوعيًا؟
سؤال شخصي فارغ. القضية ليست حساب وقتي مع ابني، بل مسؤولية المؤسسات الدينية التي تخلّت عن دورها. إذا أردت نقاشًا فناقش جوهر المشكلة بدل محاولة قلب الطاولة إلى هجوم شخصي.
باختصار كل ردودك قامت على افتراضات شخصية، تناقضات، وشتائم. لم تقدّم حجة واحدة تفنّد الفكرة الأساسية أن مستوى التحفيظ في المساجد تراجع بشكل مؤلم
أنت لست جزءاً من المشكلة... أنت ضحية الوضع الراهن، والشهيد المغمور في معركة التربية، و البطل الوحيد الذي يحاول بينما العالم كله يتآمر ضده .
اتعلم لم يعد العيب فيك أنت، ولا في الشيخ، ولا في التيك توك. العب كله أصبح على طه الذي جرّني لهذه المنصة التعيسة
لكن انتظر.. دعني أتحقق من أمر بسيط قبل مغادر هذا المنصة.؟.؟.؟.؟.؟.؟.؟.؟
أنت الذي سلمت طفلك لغريب في مسجد دون أن تسأل عن منهجه، أو تتابع تعليمه، أو حتى تتأكد من وجود خطة الأزهر التي تتغنى بها... ثم تفاجأت أن النتيجة كانت ورقة باهتة و10 دقائق ضائعة؟
يا للعجب إنها مؤامرة كونية بالتأكيد
مؤامرة دبرها التيك توك والشيخ الكسول والمجتمع الفاشل. فقط لإحباطك أنت😏
أنت تريد من المسجد أن يكون مطاعم سريعة للدين
تسلمه الطفل... وتستلمه بعد 10 دقائق حافظاً لكتاب الله وإذا لم يحدث ذلك... تملأ الإنترنت صراخاً اين المشايخ؟، اين الدور؟!، اين الأزهر؟.
أنت كالذي يشكو من ظلام الليل وهو يرفض إشعال المصباح بل والأفضل كالذي يشتكي من جوعه وهو جالس أمام مائدة طعام ولا يحرك ساكناً
التربية ليست طلباً من الدرج والدين ليس وجبة سريعة تُسلم في كيس ورقي وأنت لست ضحية... بل أنت الزبون غير الراضي عن الخدمة في مطعم الدين السريع! العار كل العار على ثقافة الاستهلاك التي حوّلت الدين إلى سلعة، والتربية إلى خدمة توصيل، والأبوة إلى دور المتفرج
أنت الذي سلمت طفلك لغريب في مسجد دون أن تسأل عن منهجه، أو تتابع تعليمه، أو حتى تتأكد من وجود خطة الأزهر التي تتغنى بها... ثم تفاجأت أن النتيجة كانت ورقة باهتة و10 دقائق ضائعة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، هل أنت تقرأ ما تكتب من أين أتيت بهذا الكلام، من أين أتيت بهذا الافتراض، هل رغتبي بأن يتابع ابني مع مختص يعني أني لم اتابع معه؟ سنظل نعيد ونزيد بنفس النقطة!
تسلمه الطفل... وتستلمه بعد 10 دقائق حافظاً لكتاب الله وإذا لم يحدث ذلك... تملأ الإنترنت صراخاً اين المشايخ؟، اين الدور؟!، اين الأزهر؟.
أريد ماذا؟ أنا ناقد لفكرة أن تتلخص الحصة بعشرة دقائق، في حين كانت تمتد لساعة بين قرآن وقصص أنبياء وسيرة نبوية.
ليكون النقاش منطقيا لا تستنج كلاما لم يقله من تعلق على نقاشه، قولتني كلام لم أقوله وتفر غاضبا غريب أمرك
أنا جيتك بالاحترام وأنت رديت بهجوم على نصيحتي. وأنا أعتذر لاني رديت عليك .. لا حول ولا قوة إلا بالله..
يبدو أن النقد مسموح فقط عندما يكون اتجاه الآخرين..أما إذا انتقدنا مقدسَاتك (كرهبتك للمسؤولية الشخصية)..
هل تريدني أن أقدم لك اعتذارًا مُذهَّبًا لأنني لم أُصفِّق لخطابك البكائي؟
أنت كالدجاجة التي ترفض أن تحضن بيضها ثم تصرخ لماذا لا يفقس؟ وتلوم الجو البارد والطقس السيء والدجاجات الأخرى. لكنك تنسى أنك لم تجلس على البيض أساسًا
أنت الآن تغضب لأنني كشفت أنك تحب دور الضحية في المساجد أكثر من دور الأب ولن نعيد تكرار ما قلته و نقوله..
تريد منا أن نردد آه يا بطل.. آه يا مثالي.. العالم ظلمك
لا تتعب نفسك بالرد..
فأنت بالفعل أستاذ في تحويل كل نقد إلى هجوم شخصي وهروب إلى زاوية المنطق المزيف
جئتني باحترام! ألق نظرة مرة أخرى على تعليقك الأول لترى أنك استخدمت أسلوب وهاجمت شخصي بأمور لم أذكرها، وشخصنت الحوار كله واستنتجت أمور وآلفتها واتهمتني بها وكأنك كنت تجلس معي بالمنزل وتعرف كيف أربي ابني واعلمه، كما قلت لك لتناقش أحد لا تقوله كلام لم يقوله، انتقد كما تشاء لكن لا تشخصن الكلام وتصدر أحكام بدون أي دليل
أنت الآن تغضب لأنني كشفت أنك تحب دور الضحية في المساجد أكثر من دور الأب ولن نعيد تكرار ما قلته و نقوله..
تريد منا أن نردد آه يا بطل.. آه يا مثالي.. العالم ظلمك
ضحية ماذا؟ هل أنت من محبي نظرية المؤامرة؟! لماذا تتعامل مع الآخرين على أنهم مرضى نفسيين هههههه، بطل ماذا وظلم أيه اللي بتتكلم عليه، أضحكتني أضحك الله سنك
لقد طلبوا مني في إحدى السنوات المشاركة في حلقات تحفيظ القرآن ، وكنت أكرر لهم السورة ويكررون بعدي ثم يقرأ كل فرد ما إستطاع حفظه ثم تكون واجبهم البيتي ، فبعد يومين يأتي الأغلبية حافظون ولكن بمساعدة الأهل وخاصة الأمهات.
الأطفال الصغار لا يمكن أن يحفظوا السورة من مرة واحدة أو خلال ساعة وخاصة في أجواء مثل المسجد لأنهم ليسوا مقيدين بخوف أو درجات نجاح أو معاقبة من قبل المدرس أو الأهل … وإنما حافزهم كانت الهدية والفخر بين أهلهم ؛ طبعاً أنا أتكلم عن فئة تحت الـ ١٠ سنين.
وكنت أكرر لهم السورة ويكررون بعدي ثم يقرأ كل فرد ما إستطاع حفظه ثم تكون واجبهم البيتي ، فبعد يومين يأتي الأغلبية حافظون ولكن بمساعدة الأهل وخاصة الأمهات
جيد جدا، أنت قولت تكرر أكثر من مرة، لكن ما حدث معي أن الطفل ما إن ذهب ما إن عاد، يعني بالكاد قرأ له السورة، وعمره ست سنوات، ياليته جلس ساعة، لم يكمل عشر دقائق حتى، بالتأكيد اعلم ان هذا السن يحتاج لمتابعة وتكرار طوال الوقت، غالبا نقضي وقتا بالتكرار ونفتح قنوات القرآن لتحفيظ الصغار أو اليوتيوب لتكرار السورة فيسمعها كثيرا فيلقط منها، وهكذا كل هذه الآليات أتبعها لكن تطرقت لنقطة تراجع الدور أكثر لأنه ملحوظ كثيرا الفترة الأخيرة وخاصة بالمدن
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
التعليقات