"النضج المبكر لا يسرق الفرحة لكن يعيد تعريفها"

أحيانًا تأتي الحكمة قبل أوانها ترى الواقع بعيون أوسع وتفهم أبعاده العميقة وتكتشف أن وراء الضحكات قصصًا ووراء البدايات نهايات الوعي المبكر قد يسرق منا شيئًا من عفوية اللحظة وقد يجعلنا نتعامل مع الحياة وكأننا أكبر من أعمارنا بسنوات

لكن… بالنسبة لي الأمر مختلف أنا أفكر بجدية وأحسب خطواتي وأضع خططًا وحدودًا لما أقبله وأرفضه لكنني لم أترك الفرح يرحل بل صرت أذكى في اختياره أضحك بصدق وأمزح من القلب وأعيش اللحظة بكل تفاصيلها لكن بوعي يحمي روحي من الانكسار وبنضج يمنحني سلامًا داخليًا حتى في العواصف

الوعي لم يسرق فرحتي بل جعل مفهوم الفرح عندي مختلف لم أعد أهتم بما يهتم به من هم في عمري بل أصبحت أعتني بنفسي فقط ولا أنتظر أي اهتمام أو مساعدة من أحد أكتفي بذاتي وأسعى لتحقيق أحلامي… وهذا هو الفرح الحقيقي

فالوعي ليس لعنة تسلب الحياة جمالها بل هدية تجعلنا نستمتع بها دون أن نغرق في الأوهام

في رأيكم: هل الوعي والنضج المبكران يضيفان للحياة قيمة أم يسرقان منها الفرح؟


Hayam12Mohammed أضف ردا

أنا أعيش تجربتك تماما واستطعت أيضا الوصول لما وصلت إليه وأشعر بالإمتنان لذلك الوعى . ولكننى أرى أن القدرة على تخطى صدمات الوعى والشعور بأنك غير منتمى لجيلك وبأن"فايتك كتير". ليست فى مقدرة الجميع .

ولكننى أفضل الوعى حتى لو نهايته الجحيم ، لأن حياة الساذج بها من الآلام والمشاكل نتيجة عدم وعيه ما يكفى لجعلها حياة لا تطاق.