14

كيف نحمي أنفسنا من القروض والتقسيط في ظل التسهيلات الضخمة؟

في عملي هذا الشهر حصلنا على طلبات دعم تجاوزت الألف طلب، وذلك لأشخاص حصلوا على قروض، أو قاموا بعمليات تقسيط، بينما عجزوا عن السداد وأمامهم الآن أحكام سجن تنتظرهم.

أكثر من ألف طلب في شهر واحد ولمؤسسة واحدة فقط، رقم ليس ببسيط ولم أرى مثله من قبل، أجريت مقابلات مع بعضهم وبصراحة تفاجئت من حجم التسهيلات، لدرجة الحصول على قرض بضمان البطاقة فقط.

وهو أمر مغري للغاية لأي شخص يرغب في شئ أو يمر بأزمة، لكن لا يدرك هؤلاء مصيبة الفوائد والقيمة المضافة والفائدة المركبة، واغلبهم لو لم يجد من يسد عنه يجد نفسه بالسجن.

فكيف برأيكم نحمي أنفسنا من القروض وداء التقسيط في ظل هذا الكم من التسهيلات ؟


موضوع في غاية الاهمية والخطورة حقيقة في وجود شراهة التسوق واساليب التسويق الانتهازية والدخل البيسيط مع وجود قروض ميسرة تحدث تلك المشكلة الكبيرة والتي تشغل العقل وتبرك الحياة الاسرية وتدمر العائلة بشكل او اخر مزاج الاب المديون ونعكاس الحالة النفسية له اثر خطير جدا

اعتقد الحل هو في تثقيف المجتمع الوظيفي والعامة على كيفية ادارة المال وهي ثقافة رائعة ومهمة واساسية والمفروض ان يتم التدريب عليها بشكل دوري من قبل المنظمات والمتطوعين والسوشيال ميديا قبل فترة شاهدت فديو هات اكثر من رائعة في هذا الخصوص تعلم الشخص كيف يتجنب الوقوع في فخ الديون والقروض وكيف عليه ان يتعامل مع ايد دخل مالي يحصل عليه ويكيف يقسم الدخل الى ثلاثة اقسام اهمها الطوارء الادخار والمصروفات الثابتة وكيف عليه ان يتعامل مع الراتب الشهري في اول ايام عليه ان ينفق فقط الفواتير المطالب بها والاقساط وهكذا اجد ان في هذه المحتويات اهمية كبيرة يفتقدها الناس لم نتعلم كيف ننفق الاموال كيف نتعامل معها بشكل حذر جدا انا شخصيا .... اجد اني كنت متأخر جدا في فهم تلك الثقافة ومدى اهميتها في حياتنا اليومية وكيف لابد ان نعلمها للأجيال القادمة من اولادنا ....... اغلب تلك التعاملات فيها جانب استغلال بشع لابد ان يراه الناس قبل الوقوع في المحضور تعامل ربوي غير نزيه الغاية هي سرقة جهود الناس ومشاركتهم معاشهم الشهري واستنفاذ ما يمكن منه لابد من عمل دورات تثقيفية مكثفة داخل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وممكن ان يكون محتوى جيد على سوشيال ميديا وفيه اجر وقيمة مضافة وفائدة لتحمي المواطن من شر الاستهلاك الاعمى ووحش الرأس مالية .

احسنت في بيان كل شئ أخي، ولكن تعقيباً على الحل الذي ذكرته برأيي المؤسسات ترفض هذه التوعوية، فهم يريدون الناس في حاجة مستمرة وبالتالي قروض أكثر وبالتالي فوائد وأرباح اقساط أكثر وبالتالي عمل كثير بأي مقابل وهكذا تظل الأغلبية تعمل لأجل احتياجات فقط دون أن تنمو أو تكتسب قيمة حقيقية، وأما عن مسألة الحرام والحلال فللأسف وضعوا لها مخرج وقالوا أن هذا حلال للمضطر رغم أن هذا لا يرضي الله