11

انهيار سوق الزواج!! لماذا صار الرجل سلعة نادرة والنساء في سباق محموم؟

الزواج لم يعد ذلك الحلم الوردي.. صار سوقاً تنافسياً شرساً، تُقاس فيه الفرص بالأرقام والسنوات، وتُحسب فيه الخسائر قبل الأرباح!

جيل من الرجال اختفى.. بين الهجرة والبطالة وتكاليف الزواج الباهظة، صار العريس سلعة نادرة، والكل يتسابق لامتلاكه!

أجيال من النساء تتراكم

-العانسات ينتظرن منذ سنوات على أبواب الزواج، يحاولن إغلاقها أمام القادمات الجدد.

- المطلقات يحملن شهادات فشل، لكنهنّ يُصررن على العودة إلى السوق بأي ثمن.

- الصغيرات يدخلن السوق ببراءة، لكنهن سرعان ما يجدن أنفسهن في سباق لا يرحم!

والنتيجة؟

- الرجال يرفعون سعرهم.. كلما زاد الطلب، قلَّ العطاء!

النساء يُخضِعن أنفسهن لشروط قاسية. من التنازل عن الحقوق إلى القبول بأي بديل، فقط لتفادي وصمة العانس

إذا كان الزواج اليوم يُدار كسوق استثماري.. فهل نلوم النساء على التنافس، أم نلوم المجتمع الذي جعل الرجل فرصة يجب اقتناصها قبل فوات الأوان؟


أنا أذكر قبل فترة قرأت منشورًا لفتاة تشتكي من أن هناك خمسة فتيات من أقاربها تخطوا الـ٣٥ عامًا وعلى قدر من الجمال ومازالوا بدون زواج وأصابهن الحزن حتى أن واحدة منهن أصيبت بالاكتئاب وٱصبح لدبها شراهة في الأكل جتى ازداد وزنها بشدة.

أعتقد أن وضع الزواج سئ حاليًا للرجال والنساء.

وأصبح كلاهما لا يرى نفعًا في الزواج.