الشرير هو من يتسم سلوكه بفاعلية سلبية بالنسبة إلى آخرين يوصفون عادة بالطيبين

فالشرّ هو كل حدث أو فعل يراد به القول أنه حدث سيء,ويتم تعيين مقدار هذا السوء بشكل نسبي بحسب مقدار الرفض من الآخرين. فالطيبين هنا,هم أشخاص لم يقصدوا,أو لم يفعلوا بالشرير ما فعله بهم. وبالتالي يتم تخليق حالة من السلم فقط إذا تحول الشرير إلى طيب بدوره هو الآخر,أو كان طيبا منذ البداية.

أي أن الشرّ هو نوع من تعارض المصالح يحدد الخير فيه طبقا لمن كانت مصلحته غالبة. لذا يراد عادة بأن تكون المصلحة الغالبة,هي تلك الحالة السلمية التي لا يضرر فيها أحد. لذا فإن الشرير هو شخص يلحق نوع من الفوضى على النظام المحافظ على السلام,من أجل تحقيق وتغليب مصلحته هو عن البقية. بغض النظر عن النوايا في قلوب هؤلاء البقية كانت خيرة أم شريرة.

لهذا أيضا نجد الشرير حاضرا في مختلف شرائح المجتمع (الواقعي والخيالي) على أنواعه وطبقاته المختلفة. حيث يحتل الشرير موقفا أو وظيفة سردية قبل اجتماعية,تحدد كونه بطلا أو شريرا (أو محايدا). ثم يتطرق الكاتب إلى موقعه الاجتماعي مثل انتماءه إلى عائلة أو جماعة أو دولة أو ثقافة معينة أو عرقية ما. ربما هو ليس مخلوق اجتماعي بالأصل. ثم هناك الوظيفة المهنية / الاجتماعية للشخصية,والتي تجعله قادر على المساهمة بدور أو فعل في القصة. وكل هذا هو ما يمكن تسميته في علم السرديات بالسلم الاجتماعي لتحديد الشخصية. فهناك ثلاث أمور يجب تعيينها في الشخصية لكي تكون شخصية.

1-محرك الشخصية

2-تكوين الشخصية

3-سردية الشخصية

هناك حالات أخرى يجب أن نميز من خلالها موقع الشخصية ...