11

لماذا نهتم بأن يكون من ينصحنا مطبّقًا لنصيحته؟

شاهدت لقاء لأحد المؤثرين وكانت المذيعة تحاول أن تجعله يتكلم عن حياته الشخصية لكنه رفض.

نحن عادة نحب أن نتأكد أن من ينصحنا يعيش حياة مثالية؛ لو نصحنا أحد بشأن الزواج نحب أن تكون حياته الزوجية رائعة..

لو نصحنا أحد بخصوص المال والاستثمار لا نطمئن لو مستواه المادي عادي..

ولو نصحنا نصيحة دينية نغضب إن عرفنا أن من ينصحنا لا يلتزم بها.

ربما في فكرتنا هذه توجد رغبة صائبة في أننا نحب أن نرى قائل النصيحة يطبقها عملياً بنجاح، وأن نشاهد تمثيل واقعي للمثل الذي يقول: كان الشاطر نفع نفسه..

لكن من ناحية أخرى قد يكون لدى شخص علم ومعرفة لكن ليس لديه قوة على تطبيق نصيحته..

فلماذا يظل التزام قائل النصيحة بنصيحته يمثل لنا فارق كبير كل مرة؟


عشان إحنا بطبعنا بنتأثر بالشخص قبل الكلام، وبنرتاح أكتر لما نشوف اللي بينصح بيطبق كلامه. بس ده مش دايمًا معيار للحق

فيه ناس ممكن تكون ضعيفة في التطبيق، لكن عندها وعي وتجربة ونصيحتها فيها خير، ليها وللي حواليها.

يعني مش شرط اللي بينصحك يكون قدوة كاملة، المهم إن كلامه ما يكونش ضلال.

وأوقات النصيحة بتكون موجهة ليك وله هو كمان