أورد موقع المنتدى الاقتصاد العالمي أن باحثين في جامعات نيفادا وميشيغان الأمريكيتين، راقبا على مدى ستة عشر عاما حياة أكثر من 370 من الأزواج، لمعرفة إذا كان الخلاف بشأن مسائل تتعلق بتربية الأطفال والمال وغيرها، لديها أثر سلبي في الحالة الصحية لأي منهما.
وقارن الباحثون الحالة الصحية للأزواج الذين يقدمون أكبر عدد من الإفادات بشأن مواضيع الخلافات، بأولئك الذين يقدمون إفادات أقل. وأظهرت النتائج أن المشاكل الزوجية تؤثر سلبا في الحالة الصحية لكلا الزوجين، وخاصة الرجال.
وتم قياس المستوى الصحي بسؤال الزوجين المعنيين عن صحتهما، إذا كانت الصحة تتداخل مع عملهم وإذا كانوا يتمتعون بصحة جيدة تخول لهم ما يودون القيام به، وإذا كانوا يعانون من الأرق، أو يضايقهم الشعور بالملل والغضب، أو إذا كانوا يشكون من ألم في الرأس.
وتقول الباحثة روزي شروت التي قدمت نتائج دراستها خلال مؤتمر في كلورادو، إن ضرر الخلافات الزوجية بالصحة والمستمرة دون التوصل إلى حلول، شبيه بالضرر الذي يلحقه التدخين أو شرب الكحول، وفي السياق ذاته تقول فيرونيكا لامارش الأستاذة في جامعة ايساكس في تصريح لها لصحيفة الغارديان، إن ردات فعل الجسد على الخلافات يمكن أن تحدث ضررا مزمنا، مبينة أن الضرر لن ينتج بسبب خلاف عابر، وإنما يكون بسبب خصام مستمر لسنوات طويلة ومتراكم، داعية إلى ضرورة إعطاء اعتبار للتواصل، بهدف المساعدة في الحد من الخلافات.
التعليقات