القلق والأزمات الوجودية. ما الذي نطارده في الحياة؟
يطبق صدرك، فترفع رأسك. موج يعلو فيعلو فيحجب الشمس جالبا الظلام، ثم ينخفض فيتحول إلى تيار جارف يكسح كل ما في طريقه. موجة صادمة تفكك كيانك من الداخل إلى الخارج. عقل لا يتوقف عن التفكير وكأنما حياتك على المحك، أصوات لا تتوقف عن هدم آخر أبراج العقل التي مازالت صامدة. يد تدفعك من أعلى الهاوية -التي ما فتئت تحدق فيها- إلى أسفلها، إلى النهاية.
أزمة وجودية.
لم يتوقف الإنسان عن النظر بداخله بقدر نظره إلى خارجه. سأل كل ما خطر على باله من الأسئلة، ومن أهم تلك الأسئلة هو سؤال المعنى، الهدف.
الفلسفة، الدين، اﻹنسان. لماذا أصبح القلق متصدرا الحياة في عصرنا الحالي؟ ما الذي أدى إلى هذا، و ما الذي يمكننا أن نفعل حياله؟
هل ترى أن للحياة معنى مطلق، أم أن المعنى شيء شخصي، و ما هو أهم أهدافك في الحياة؟
حين يفقد المعنى الحقيقي لحياته يبدأ كل شيء حوله بالانهيار
لربما يفقده ليجده وربما هذا الإنهيار ما هو إلا إنهيار الزيف.
أرى أننا ابتعدنا عن العمق الروحي وانغمسنا في السطحيات فأصبح الفراغ يملأ أرواحنا برأيي لا يوجد معنى مطلق للجميع لكن هناك معنى شخصي يصنعه كل إنسان
أتفق أن الإنسان فقد وعيه بذاته تماما. إن ذلك المعني الشخصي الذي يحاول أن يصنعه قد ينقذه وربما لا. فلا تدري ما قد يسممه.
التعليقات