26

تجربة : سنة كاملة بدون أخبار

قبل نهاية سنة 2013 ، وضعت هدفا ل 2014 أن أقاطع متابعة المواقع الإخبارية، لأني لاحظت أنها تأخد كثيرا من وقتي ، تزرع اليأس و تؤثر بشكل سلبي على نفسيتي و في الجانب الأخر ، أصحاب هذه المواقع 'الصحفيون' أغلبهم غير مهنيون يهتمون فقط برفع نسب الزوار و المشاهدات بنشر عناوين إستفزازية ، مواضيع و أخبار جدلية و أحيانا مغلوطة لتأجيج القراء و دفعهم للتعليق عليها و مشاركتها على الشبكات الإجتماعية ليرتفع في النهاية رصيدهم لدى ادسنس .

ماذا فعلت ؟

  • حجب المواقع عن طريق ملف (hosts)

  • إلغاء المتابعة للحسابات الإخبارية على الشبكات الإجتماعية .

  • إخفاء منشورات الأشخاص اللذين يكثرون من مشاركة الأخبار.

النتائج :

  • تركيز أكثر .

  • وقت أكثر .

  • هدوء و راحة أكثر .

  • تطور قدرة التجاهل لدي لدرجة أن الأخبار و الأشخاص الإستفزازيون لا يحركون في أي شيء بلغة أخرى مات قلبي من ناحيتهم .

  • أصبحت أنفر من النقاشات الجدلية وحين يبدأ صديق جدلي في النقاش و يطلب رأيي يكون جوابي : فعلا ، تماما ، ممكن و ينتهي النقاش و الكل يحس بالسعادة :) .

هل من تجارب لدى أعضاء آرابيا في التعامل مع الإدمان على متابعة الأخبار ؟

News is bad for you – and giving up reading it will make you happier


أنا أكتفي بجوجل أخبار

أقرأ العناوين وإذا همّني شيء دخلت لألقي نظرة

ما تعلمته من تجربتي هو مدى الحقارة التي يتمتع بها الإعلام العالمي كله

فكل يطبّل لِلَيلاهُ حسب ما فُرض عليه فرضاً (من الأعلى)

أجل بالنسبة للإعلام الحكومي فغايته التطبيل للحكومات و 'العام زين' وينفر منها الغالبية، لكن بالنسبة للمواقع اللتي يقوم عليها الأفراد أو المؤسسات التي غايتها الربح، فهي تلعب في الإتجاه المعاكس و تسوق نفسها على أنها صوت الشعب المقهور .