11

الدعم النفسي لا يأتي لمن يستحقه بل لمن يجيد التظاهر والتعبير، فما الحل ؟

في أحيان كثيرة نجد أنفسنا في أشد الحاجة للدعم، كلمة أو توجيه أو ابتسامة أو شخص عزيز يمسك بإيدينا ليؤكد أنه هنا، لكن بينما نحن ننهار تماماً لا يأتي الدعم.

وعلى الجانب الآخر هناك من هم على مايرام لا مشكلة ولا فجوة ولا خطأ ولا خسارة لكن محاطين بكل أشكال الدعم فقط لأنهم يجيدون التعبير ولفت الانتباه وجذب التعاطف.

فما الحل لكي نضمن ذهاب الدعم النفسي لمن يستحق لا لمن لا يتظاهر أنه ينهار ؟


التعليق السابق

بكل تأكيد يوجد من يستحق ويوجد أحمق يدعي أنه يستحق، تخيلي عند وفاة شخص هناك من يبكي عليه لأنه أخيه وهناك من يصرخ وكاد أن يفقد وعيه ظنا أنه يظهر حزنه على الموقف أيهما يجب أن ندعم هنا من يستحق أم الأحمق الذي يبالغ للفت الانتباه؟

الاحمق لا اراه الا شخصا مريضا عانى من عقدة النقص ويحاول جذب الانتباه ، يبقى كل شخص وفراسته هل يستطيع اكتشاف هذا الاحمق ام لا ؟ حسب معرفتنا به وربما خبرتنا في هكذا مواقف تساعدنا في كشفه .

بالنهاية نحن بشر وقد تجذبنا عاطفتنا فتارة نصدق به وتارة نكتشفه المهم ان نفعل ما بوسعنا لنقدم للشخص الصادق وليس المدعي وان لم نصب في كل مره .

من فترة كنت داخل محل اشتري حذاء طبي لأختي لأن عندها مشكلة بعظام القدم، الحذاء غالي لأن به مكون طبي ما يريح القدم، بينما أنا أفعل كانت بجواري سيدة تستعطف البائع أن يخفض لها ثمن قطعة للنصف لأنها من ( غزة) وقد فعل البائع بالفعل وخفضها وتحمل الخسارة تعاطفا معها، لكن هذه السيدة خرجت لتركب سيارة ولله ثمنها أغلى من المحل والعقار الذي به المحل بالكامل، وقتها نظرت أنا وهو لبعضنا أنا متفاجئ وهو يشعر انه تصرف كالحمار منذ دقائق، هنا استغلت التعاطف وطلبت الدعم رغم أنها فعلياً لا تستحقه بالمرة