في ظل الظروف الاقتصادية الحالية... ما العوامل التي تحددون عليها قراراتكم المصيرية؟

حسنًا، في ظل أزمة التضخم الحالية، التي ستزداد تدريجيًا مع نهاية العام، مع احتمالية وصول جرام الذهب الواحد ليكون سعره 10000 جنيه، بحسب آراء العاملين في البنوك. وبالطبع ذكرت موضوع الذهب لما له من أهمية استثمارية كبيرة، ولكنه يعكس أحوال التضخم بحساسية شديدة. وغالبًا لا أجلس مع معارف أو أصدقاء، إلا ويتحدثون عن الهجرة والسفر إلى الخارج حلًا حتميًا لمن له المقدرة على السفر، أو حتى من لا يمتلك رأس المال.. لا مشكلة من المديونية مقابل السفر(حسب آرائهم)!

ومن ناحية مهنية، تجد الأحاديث كلها عن مجالات ال IT وتحليل البيانات وعلوم البيانات ومجالات البرمجة وغيرها، تلك تمثل المستقبل، وأي شخص خارج تلك المجالات، فحتمًا سيُستبدل قريبًا.. وهنا أريد سؤالكم: إذا كانت أمامكم خيارات سفر أو دخول مجال جديد أو حتى بدء مشروع مستقل، فما هو عوامل تقييمكم للقرارات في الوقت الحالي؟


بالنسبي لي العامل الذي سيؤثر على اتخاذي لاي قرار للأسف هو المادة فقط

بسبب ظروف هذا العالم الذي نعيش فيه من تضخم و رأسمالية قاتلة و غيرها من المشاكل التي نواجهها في هذا الزمن

اصبحت المادة معيارنا لتحديد الخيار الامثل لنا حتى ولو كان الخيار الذي اخترناه ليس مريحا لنا مستقبلا

الظروف التي نمر بها تجعلنا نعافر من اجل تأمين حاجياتنا الاساسية و ليس الرفاهية (طبعا اقصد الشريحة الاقل من المتوسطة و نسبتها كبيرة بالمناسبة)

الزمن القديم الذي عاشَ به آبائنا كان بمقدور الفرد ان يشتري بيت من عمله او من وظيفته فقط (طبعا ليس الجميع ولكن الغالبية)

و هذا الامر صعب و تقريبا شبه مستحيل

اليوم فئة كبيرة من الشباب يعملون بعدة مجالات او عدة وظائف ليأمن حاجياته

و من الجيد ان السفر لخارج البلد اظهر فائدته بحيث ان بنفس مهاراتك او اعلى بقليل يمكنك ان تحصل على اضعاف اضعاف المال او ربما لا يقارن حتى بما تحصله في بلدك (طبعا هذا حتى بعد خصم كامل التكاليف من معيشة و ضرائب و ما الى ذلك)

لذا معيار المادة اصبح المعيار الاساسي في الزمن الحالي