قيمتك عند الله لا بوظيفتك ولا شهادتك، بل بما أنت عليه عنده

كان زكريا علية السلام عند الناس نجارآ ،

ولكنه كان عند الله نبيآ مرسلاً ،

قيمتك ليسا في وظيفتك ولا شهادتك

قيمتك مبا انت عند الله !


التعليق السابق

كلامك صحيح وعميق، فالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى له طرق متعددة، وكل إنسان يسلك ما يتناسب مع قدراته وظروفه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"، وهذا يدل على أن الاستمرارية والإخلاص في أي عمل يقربنا إلى الله هو ما يعظّمه الله.