كيف ندرك أننا نسعى في المكان الخاطئ وأنه يجب أن نتوقف عن المحاولة تماماً ؟

أحياناً يكون الإصرار على الركض تجاه هدف معين ليس إصرار وعزيمة بل حمق وسعي نحو نهاية مؤلمة مليئة بالخسائر.

كان العرب منذ زمن يقولون من لا يبصر العلامات تضيع منه غنائم النهايات، فكيف ندرك العلامات في طريقنا لنعرف متى نقف ومتى نستمر ؟

عن نفسي أعمل منذ سنة ونصف على مقترح مشروع خيري كل هدفي أن يتم تبنيه بواسطة جمعية أو مؤسسة خاصة، ولكن مهما طورته يتم مواجهة المقترح بالرفض.

فكيف أعرف متى أتوقف عن المحاولة خصوصاً أنه هدف يشغل بالي وتفكيري نسبة كبيرة من الوقت، وأنا مؤمن أنه يستحق أن يخرج للنور

فبرأيكم ما هي العلامات التي لو أبصرناها في طريقنا نتوقف أو نستمر فيما نسعى له ؟


Ham_saa أضف ردا

رغم التعديلات المستمرة والرفض المتكرر، قد تكون هذه إشارة للتوقف وإعادة التفكير. راجع التغذية الراجعة بموضوعية، وإذا كانت الفكرة قوية، حاول تقديمها بأسلوب جديد أو الشراكة مع جهات داعمة. الاستمرار يجب أن يكون مبنيًا على رؤية واضحة وليس مجرد الإصرار.

بالفعل أعتمد على ذلك، لكن الأزمة أن العقل وصوت المنطق مع التوقف عن المحاولة بينما العاطفة وحلم الطفولة مع الاستمرار في المحاولة، وبين المنطق والعاطفة يقع أغلبنا في حيرة لا تنتهي