التأرجح بين طفولة القلب وجمود العقل هو أسوء ما نمر به فكيف ننجو من حرب نحن طرفيها ؟

بداخل كل واحد منا أصوات هي أوضح من كل ضجيج العالم، وأكثر قدرة على التأثير علينا من غيرها، لكن عندما تختلف هذه الأصوات يصبح ما بداخلنا جحيم.

فالضمير له صوت كما للقلب صوت وللعقل صوت ولروح الطفولة صوت وللتجارب السابقة صوت، وبين هذه الأصوات لا نملك زمام أمرنا بسهولة ونعجز عن جمع شتاتنا بين كل هذه الاختلافات والمشاجرات الداخلية.

ولو ركزنا على أي موقف في حياتنا سنجد أنه من الصعب أن تتفق كل هذه الأصوات على قرار واحد نتيقن من صوابيته ونرضى عن اتخاذه.

فكيف برأيكم ننهي هذا الصراع الداخلي، أو على الأقل ما هو الصوت الذي يستحق أن نسمع له دائماً ؟


التعليق السابق

التوازن لا يعني إنهاء الصراع أو إنكار التناقضات، بل يعني إدارة هذه التناقضات بحكمة. نعم، المنطق والعاطفة قد يتناقضان، وقد يكون أحدهما يكذب أو يخفي حقيقة ما، ولكن هذا لا يعني أننا يجب أن نختار أحدهما ونُسكت الآخر إلى الأبد. التوازن هنا يعني الاعتراف بوجود الصراع، وفهم أن كل صوت داخلي له دوره وقيمته، حتى لو كان مؤلمًا أو متناقضًا.  

لكن الأفضل برأيي أن نستمع لصوت واحد فقط ونجعل له أولوية عن غيره خصوصاً لو كان توجه هذا الصوت في أغلب الحالات هو التوجه الصائب