التأرجح بين طفولة القلب وجمود العقل هو أسوء ما نمر به فكيف ننجو من حرب نحن طرفيها ؟

بداخل كل واحد منا أصوات هي أوضح من كل ضجيج العالم، وأكثر قدرة على التأثير علينا من غيرها، لكن عندما تختلف هذه الأصوات يصبح ما بداخلنا جحيم.

فالضمير له صوت كما للقلب صوت وللعقل صوت ولروح الطفولة صوت وللتجارب السابقة صوت، وبين هذه الأصوات لا نملك زمام أمرنا بسهولة ونعجز عن جمع شتاتنا بين كل هذه الاختلافات والمشاجرات الداخلية.

ولو ركزنا على أي موقف في حياتنا سنجد أنه من الصعب أن تتفق كل هذه الأصوات على قرار واحد نتيقن من صوابيته ونرضى عن اتخاذه.

فكيف برأيكم ننهي هذا الصراع الداخلي، أو على الأقل ما هو الصوت الذي يستحق أن نسمع له دائماً ؟


السلام عليكم السيد/صلاح،

آمل أن تكون بخير. أود التواصل معك بخصوص أمر ما . هل يمكنك تزويدي بعنوان بريدك الإلكتروني حتى أتمكن من إرسال التفاصيل إليك؟

شكرًا لك مقدمًا، وأتطلع إلى ردك.

تواصلت مع حضرتك أختي