وراء كل اهتمام مفاجئ مصلحة فلا أحد سيتذكر فجأة أنه يحبك!

نلاحظ أن هناك أشخاص في حياتنا بمجرد أن يتواصلوا معنا أو يطلبوا مقابلتنا فنحن نتأكد أنهم يفعلون ذلك لغرض أو لمصلحة وأن الأمر لا يتعلق بالسلام أو المقابلة فقط.

ومنا من يتقبل ذلك بصدر رحب ولا يكن في صدره، ومنا من يبغض صاحب هذا السلوك ويعتبر تصرفه صورة من صور الاستغلال.

عن نفسي مؤخراً قررت أن أتخذ ردة فعل سلبية تجاه هؤلاء، ولكن بعد أيام تراجعت وشعرت أنني بذلك سأكون قليل المنفعة ولا أعلم أي تصرف هو الصواب.

فكيف تتعاملون مع من يتواصلون أو يهتمون لأجل منفعة أو غرض فقط ؟


التعليق السابق

لكن ألا ترى أن اللامبالاة التي تجعلنا نتصرف بهذه الطريقة هي لا مبالاة سلبية للغاية، فبها سرعان ما ستنفذ طاقتنا، ونجد نفسنا في صورة استغلال واستعطاف مستمرة نفقد بها الوقت والجهد والطاقة ونقع في حالة تشتت مستمر

لا اقصد اللامبالاة التي تنتج استنزاف للوقت والجهد، أقصد اللامبالاة التي تجعلني لا أفكر في الشخص وتصرفاته فقط.

بتأكيد أقدم نفسي على الكل مهما كان الأمر فلدي اهداف اريد تحقيقها في حياتي يجب أن يحترموا ويقدروا ذلك.