وراء كل اهتمام مفاجئ مصلحة فلا أحد سيتذكر فجأة أنه يحبك!

نلاحظ أن هناك أشخاص في حياتنا بمجرد أن يتواصلوا معنا أو يطلبوا مقابلتنا فنحن نتأكد أنهم يفعلون ذلك لغرض أو لمصلحة وأن الأمر لا يتعلق بالسلام أو المقابلة فقط.

ومنا من يتقبل ذلك بصدر رحب ولا يكن في صدره، ومنا من يبغض صاحب هذا السلوك ويعتبر تصرفه صورة من صور الاستغلال.

عن نفسي مؤخراً قررت أن أتخذ ردة فعل سلبية تجاه هؤلاء، ولكن بعد أيام تراجعت وشعرت أنني بذلك سأكون قليل المنفعة ولا أعلم أي تصرف هو الصواب.

فكيف تتعاملون مع من يتواصلون أو يهتمون لأجل منفعة أو غرض فقط ؟


تعاملك مع الأشخاص الذين يتواصلون من أجل مصلحة أو غرض فقط يعتمد على تفضيلاتك الشخصية والموقف المحدد. إليك بعض النقاط التي يمكن أن تساعدك في اتخاذ قرار:

1. **قيم الغرض والنية**: حاول فهم نية الشخص. هل هو فعلاً يبحث عن مصلحة فقط أم هناك نية حسنة خلف تواصله؟

2. **تحديد الحدود**: حدد الحدود التي تناسبك وحافظ عليها. لا تشعر بالإلزام لتلبية كل طلب إذا كان ذلك يؤثر سلباً على راحتك النفسية أو وقتك.

3. **التحكم في ردود فعلك**: لا تدع مشاعرك تسيطر على قراراتك. حاول أن تكون هادئاً وموضوعياً في تعاملك مع هؤلاء الأشخاص.

4. **الرد بلطف**: إذا قررت عدم تلبية الطلب، يمكنك الرد بلطف ولباقة، موضحاً أن لديك ارتباطات أخرى أو أنك غير قادر على المساعدة في هذا الوقت.

5. **الحفاظ على العلاقات**: في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل الحفاظ على علاقات جيدة حتى مع الأشخاص الذين يتواصلون لأغراض محددة، ما لم يكن ذلك يضر بك.

6. **تحديد الأولويات**: فكر في الأولويات الخاصة بك وما هو الأكثر أهمية لك. إذا كان تلبية طلبات هؤلاء الأشخاص لا يتعارض مع أولوياتك، فقد يكون من الجيد تقديم المساعدة.

في النهاية، المفتاح هو تحقيق التوازن بين الرغبة في مساعدة الآخرين والحفاظ على راحتك النفسية ووقتك الشخصي.