هل الأمل نسيج رغبات المستقبل ؟

يقال نتألم لأننا نأمل ,كما يقال نتألم عندما لانملك أمل , هل اتساع الخُطًى بين بدايات العمر ونهاياته من يرسم نشوة وفتور الامال , فعند الصغر لا نأمل او تكون الامال محدوده وفي مرحلة الشباب تتسع تلك الامال وتكبر معنا وعند الكهولة تتساقط الامال , ماهو الامل ؟ قد يكون رغبات تضخمت للتجاوز الحاضر للمستقبل , هل تكون مجرد رغبة , ربما . وصف اسبينوزا صميم الانسان بأنه رغبة وقال ان الشهوة هي رغبة غير واعية وان الرغبة شهوة واعية فهل يكون الامل رغبة متجاوزة رغبة متطلعة للمستقبل هل يكون الامل قالب الرغبة الذي نصب فيه توقعات المستقبل .

يصف البعض الامل بأنه السعادة فهو العربة التي تمضي بنا في طريق الحياة ويصفه البعض الاخر بأنه طريق التعاسة فهو التوقعات وعند فشل تلك التوقعات نصاب بالتعاسة ,وعليه يعتقدون ان السعادة تكمن في عدم الامل.


التعليق السابق

شكرا,

أليس فينا من الطفولة الكثير .

أقدر الواقعية ولكن أليس الواقع من هندسة الافكار ؟ اعتذر عن الاخلال و الاختزال , يقول الفيزيائي المعاصر الواقع كواركات والكترونات وفراغات وطاقة وكثير من الاحتمالات وفرضيات ,نظرية اوتار واخرى مجالات كمومية , بينما كان الفيزيائي قبل 3 قرون يقول ان الواقع اجسام تحكمها قوانين مطلقة لا احتمال فيها تحركها قوى وقبل ذلك كان للواقع عند ارسطو وطبيعي تلك الفترة مفاهيم اقرب لبداهة الحس المباشر , فإذا اخذنا مفهوم الواقع عند الفلاسفة فحدث ولاحرج ( سامح الله الفلاسفة ) سنرى ان بداهة المفهوم تخلخلت قليلا او كثيرا . فهل يمكن ان نكون افكار عن الواقع بدون رغبات وامال واحلام ؟ لا أعلم .