"جملة سمعناها جميعًا في الماضي:
'فاقد الشيء لا يمكنه إعطاءه'.
كانوا دائمًا يقولونها لنا، لكن هل كانت حقيقية؟ هل كانت منطقية أو واقعية؟ وهل يمكننا تأييدها وتصديقها؟
دعني أخبرك.
هل تتوقع أن الشخص الذي فقد شعورًا ما لا يمكنه منحه لأحد؟ كالأمان مثلاً أو الحب؟
أقول لك: عند فقدانك شعورًا ما، ستعرف قيمته أكثر. غياب هذا الشعور في لحظة احتياجك إليه سيجعلك تُدرك أهميته في حياة البشر. ستصبح وجهة نظرك مركزة على هذا الشيء أكثر من غيره، لأنه الشيء الذي افتقدته.
الأمر معقد جدًا لأنه يعتمد على مدى أخلاقية الشخص.
يوجد من يعرف كيفية إعطائه لكنه لا يعطي. ويوجد من لا يعرف كيف يعطيه لكنه يظل يحاول في سبيل ذلك. ويوجد من يعرف كيف ويعطي هذا الشيء من قلبه، من حسن أخلاقه.
الشخص الذي يفقد شعورًا ما هو الشخص الذي سيركز على منحه للآخرين. لأن فقدانه وتعّلم أهميته سيدفعه لمحاولة عدم التسبب بهذا النقص لشخص آخر كما حدث معه.
لذا، لا تقل أنك لا تستطيع أن تعطي شعورًا لم تعشه.
ولا تقل إنك لا تقدر.
لأن هذا قرارك ويمكنك اتخاذه. لا تحتاج أن تعيش شيئًا لتتعلمه أو لتفهمه. صدقني، الأمر يعتمد على مدى رغبتك وإرادتك في العطاء.
فبمجرد أن ترغب في منح شعور ما، ستستطيع أن تمنحه حتى لو لم تعشه يومًا. كيف ذلك؟
لأنك تعلمت أهميته، وحفظ عقلك مكان الألم الذي شعرت به وقتها. والآن، أنت قادر على مساعدة غيرك. ليس لأنك خبير، بل لأنك تعرف ما يحتاجه هذا الشخص، لأنك كنت في مكانه يومًا ما."
ما نظريتكم عن هذه الفكره؟
A. S. A. K. W
نعم اعتقد ذالك وبشدة , مجرد ان تقرر ان تعطي ما كنت تتمنى ايعطى اليك تستطيع ان تعطيه بطيريقة كانك عشته , نحن كبشر مبرمجين على الثقة وعندما نثق في شىئ نصبح سلاح فتاك , فمثلا في قوت الجائجة في البداية كان الشخص عندما يصاب بها يترك ويحجر وكانه انتهى وموته مجرد وقت , بعد فترة تعود البشر واخذ ينظر للمرض من باب المؤامرة وانه لا يميت فبالتالي ولدت تلك الثقة دافع معنوي لكبح هذا الرهاب , فالامر كله متعلق بالثقة .
اما عن فقدان الشيء , فمثلا هنالك من فقد شعور السند عندا ولد وحيدا , اصبح الوحيد ابا لعدة ابناء , هل نقول انه فقد شعور السند فبالتالي لا يستطيع ان يكون سند لاولادة !! لا اعتقد ذالك ابدا .
التعليقات