إن كان النجاح مرتبط بإظهار جانبكم المظلم.. فلأي مدى تتقبلون ذلك؟!

شاهدت منذ فترة فيلم "Black Swan" البجعة السوداء، وهو يحكي عن الصراع النفسي والأخلاقي الذي يعانيه الإنسان في سبيل تحقيق أهدافه وغاياته. خاصة عندما يكلفه ذلك التخلي عن شخصيته السوية، وتسليط الضوء على الجانب المظلم منها، بكل ما يحويه ذلك الجانب من سلبيات ومساوئ، بل والتعايش مع ذلك الظلام. فيصبح كل شيء مباح لتحقيق النجاح!

وبعيدا عن الفيلم، سنلاحظ أن هذه المعضلة الأخلاقية متفشية جدا بمجتمعنا؛ فسنجد مثلا موظف يتخلى عن معظم مبادئه الأخلاقية لإرضاء قادته وتحقيق النجاح المهني!

كذلك ما يفعله غالبية مشاهير منصات التواصل الإجتماعي -خاصة تيك توك- حيث يكون الشخص مستعدا لإظهار أسوأ ما بشخصيته، فقط ليتمكن من ركوب الترند!!

فماذا عنكم.. إن كان نجاحكم يستلزم الجهر بمساوئكم وإظهار جانبكم المظلم والتعايش معه، فلأي مدى يمكنكم تقبل ذلك؟!


thisisyusuf أضف ردا

احيانا كثيرة يكفي ان نترك الايجابية الزائدة كالمثالية والشعور باعراض متلازمة المحتال وان نركز على أهدافنا بدون خجل

إغتنام الفرص والسعي المشروع نحو أهدافنا لا ينكره أحد على الإطلاق..

لكن ما أتحدث عنه يوسف هو السعي المخالف لمبادئ الشخص وقناعاته .. فمثلا بفترة ما تعرفنا على مجموعة من النقاد والمفكرين "الثوريين" ذوي التفكير التحرري المتزن.. وبعد اختفائهم لفترة، خرجوا علينا دون مقدمات وكأنهم انقلبوا مهرجين يتسولون المتابعة أو المشاهدة، وكأنهم قد تبدلوا تماما فلا بقي تحرر ولا ثورية ولا نقد ولا حتى إتزان!

وهذا كله فقط لكي يعودوا للأضواء والشهرة من جديد.. فهل هذا طبيعي، ويمكن اعتباره تركيزا على الاهداف برأيك؟