حديثي مقتصر على من لا يمتلك المال الوفير ويظن أن الصدقة يلزمها أموال كثيرة.
لا بد أن ندرك أن أفعالنا مهما كانت صغيرة أو عظيمة سنحاسب عليه وسنسأل عن كل ما امتلكناه، عمرنا وعلمنا ومالنا، فلذا لا بد من الإنسان أن يسعى إلى زيادة نصيبه من الحسنات والأفعال المنيرة ومنها الصدقة ومساعدة المحتاج التي يتغافل عنها بعضهم لظنهم أن مبلغاً صغيراً لن يحدث فارقاً ولكن تذكر دوماً قوله تعالى :
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )
فتصدق ولو بالمال القليل وبعدها زد في صدقتك كلما وسع الله في رزقك.
وفقكم الله.
الصدقة ليست متعلقة بحجم المال الذي تمتلكه، بل بقصدك وإرادتك في فعل الخير. قد يظن البعض أن مبلغًا صغيرًا لن يحدث فرقًا، ولكن تذكر دائمًا قول الله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)، فحتى أقل الأعمال صدقًا ستُحسب وتُجزى عليها. قد تكون صدقتك القليلة سببًا في فتح أبواب كثيرة لك من البركات والخيرات. فابدأ بما تستطيع، وتذكر أن الله يقدر النية قبل الحجم.
التعليقات