ما هي خلفيتك الدينية ؟ حتى لا نجرحك في نقاشاتنا !

السلام عليكم،

أحيانا نناقش بعضنا البعض، فنفترض أن الجميع يدين بنفس الديانة، أو أن الجميع على نفس النهج، فنجرح أو نُجرح، ونحرج أو نُحرج

https://arabia.io/go/16444/...

لذلك يا ليت يكون هذا الموضوع أرشيفا لخلفياتنا الدينية

أنا مثلا :

أدين الله على طريقة أهل السنة والجماعة والتي تفرض علينا الإلتزام بالإسلام كما نزل.

عائلتي من أبي فما فوق صوفية طرقية.

فما هي خلفيتك/عائلتك الدينية ؟


التعليق السابق

أنا لا أدري بهذا الشأن، هل فعلا حدث هذا أم لا؟ هل حدث وتم تحريف كل شيء؟ هل كان محمد عبقريا أو حكيما سابقا لزمانه (مثل بوذا) لكنهم جعلوه نبيا؟ لا أعلم!

لكن الشيء المتأكد منه، هو أن الدين الذي تركه بشكله الحالي اليوم.... هذا ليس ما آمن به هو فعليا، سواء كان نبيا أو حكيما أو عبقريا.

الشيء المؤكد، هؤولاء إنسانيون.

هل ستتأثر لو ناداك أحدهم يا كافر بدون إضمار ضغينة أو نية في شر ؟

-1

منطقيا، كوني لا أؤمن بما يؤمن به فأنا كافر بما يؤمن به، وهو كافر بما أؤمن به.

-2

البعض مصمم على تقييمي سلبا حتى في رد بسيط!

ماذا عن الذين عاصروه و حكوا عن معجزاته صلى الله عليه وسلم ؟

-3

مالذي يثبت أن ما قالوه صحيح؟

انت متأكد من بوذا ولكن لديك شك في محمد صلى الله عليه وسلم!

على فكرة كان لي صديق يتحدث بنفس الأسلوب كل مرة يمرر كلمة بوذا في كلامه

لكنهم كثر و من بيئات مختلفة ؟

-6

يوجد تعارض في النقاش: أنا في البداية لي قناعة شخصية أن الأحاديث ماهي إلا تحريف، بالتالي، إذا كانت هذه الأحاديث ينبني عليها الدين مُحرفة (كاذبة) كيف يمكن للأوصاف حول النبي أن تكون كلها صحيحة؟

  1. لاحظ أنني في بداية قلت أنني لا أدري فيما يخص الأنبياء ووجودهم.

الكتب التاريخية تتحدث عن أحداث وأشخاص وليس أقوال.

أن الأحاديث ماهي إلا تحريف

هناك أحاديث قولية ، فعلية ، تقريرية / بالإضافة إلى أن هناك علماء ثقات كالإمام البخاري و مسلم تحروا كل صغيرة و كبيرة عن الأحاديث و يفصلون بينها و بين الضعيف يمكنك الاطلاع و البحث عن علم الحديث و عن كيفية تقرير الحديث صحيح أو ضعيف .

فقط للتنويه ، أحاديث البخاري أغلبها " أحاد " ، والمتواتر يعد على يدين فقط ")

والتواتر لليوم لا وصف محدد له ، فمنهم - وما تعلمناه في مدارسنا - 70 رجلاً ، ومنهم 310 رجلاً ، ومنهم 4 أو 12 أو 40 ")

وعليها أختلف عدد متواتر من الحديث ولم يثبت كما ثبت تواتر القرآن الكريم .

-

مع العلم : يوجد من أنكر تواتر الأحاديث كالإمام محمد بن حبان

مع العلم : شكك عديد من العلماء بصحة أحاديث في البخاري ومسلم

برأيك : ما الذي يمنع أحاديث الآحاد عن التصديق؟

-1

أه، والبخاري.. لا أصدقه.

صديقي، إنسى الموضوع، أنا لم أستيقظ في الصباح وقررت أن أصير لادينيا، أنا بدأت بالتشكيك في كل صغيرة وكبيرة حتى وصلتُ إلى هنا.

المطلوب فقط عدم الحكم علي عبر آرائي الدينية.

أخي ربي يهدينا أجمعين .

أذكرك فقط بقوله تعالى :

" وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ. أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ. وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا. وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ "

صدق اله العظيم

أخي اظنك

اظنك اتجهت الى الطريق الخاطئ انا لم اجد شخص شكك في كل الاديان في صغيرة و كبيرة الا و لم يتخذ الاسلام دينا

ارجوا ان يفيدك

ساقول لك كلام

هذ الكلام لا شك فيه

ان في صدرك غل و غير مرتاح مهما فعلت

نصيحة اقرا القرآن كاملا تحديا لي ان كنت تحتاج الى مصحف ارسله لك

-2

كما قلت لك، من السهل أن أشك في كل شىء دون سند حتى أتخلص من أعباء الشعور بالذنب والمسؤولية، من السهل أن أشك حتى في وجودي الفيزيائي وفي عالمي وفي الأرض التي أسير عليها، ولكن هذا لن يغير الواقع.

من الأفضل أن تشكك في كل صغيرة وكبيرة في اللا دينية، رغم أنه أمر صعب، إنها نظرية تُعفيك من كل الأعباء والمسؤوليات.

التواتر

وإذا أردت أن تتعلم أكثر وتعرف لماذا نصدق ما قالوه قم بالبحث في طريقة نقل الأحاديث والقرآن على مدار السنين

هذا المنهج من النفكير بعيد عن المنهج العلمي للاستنباط والاستدلال، من السهل التشكيك في كل شىء وأي شىء بحجة أنك لم تراه بعينك، ولكن في النهاية هذا هو منهج البشرية في تناقل الأخبار والتاريخ، كانت النقوش على جدران الكهوف والمعابد، ثم الكتابة على جلود الحيوانات وأوراق النباتات، ثم على الأوراق وفي صفحات الكتب، والآن على الشاشات وفي داخل وحدات التخزين.

في الكتب، ستجد من يُثبت وقوع الأحداث ومن ينفيها، وأنت كإنسان ذو عقل راشد عليك أن تتخذ قرارك بناءً، هذه هي مهمة كل إنسان يسعى بالفعل للوصول للحقيقة.

أنت ما زلت في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، وأمامك وقت للإطلاع والبحث، إن كنت تريد فعلاً أن تصل للحقيقة.

فقط، جرد نفسك من الميول والأهواء الشخصية، الإنسان ينكر الحقائق حتى وإن شعر بوجودها ما دامت تعارض هواه.