ما نحن عليه اليوم مبني على ماذا؟

Majed_Sasa

الحياة التي ننعم بها الآن بإنجازاتها وإخفاقاتها بحلوها ومرها وبكل ما نعيشه مبنية في الأساس على أمر نقوم به كل لحظة تقريباً، وهو اتخاذ القرارات.

فعندما نمتلك خيارين أحدهما مفيد والآخر مضر، كالعمل والتقليب غير الواعي بين وسائل التواصل الاجتماعي، فالإختيار من بين هذين القرارين سيؤثر حتماً على سير حياتنا الآن وفي المستقبل.

وإذا أخذنا فكرة "اتخاذ القرارت" بمنظور أوسع على نطاق شركة مثلاً، فسترى كمية القرارت التي يتخذها مسؤل أو مسؤولي الشركة والتي تؤثر على نجاحها أو إخفاقها وتنطبق فكرة اتخاذ القرارت وتأثيراتها على الدول وعلى كافة جوانب الحياة.

المشكلة في ما يخص اتخاذ القرارات هو جهل الناس بضرورة التركيز على القرارت التي يتخذونها في حياتهم، فالتعلم يعد قرار والعمل يعد قرار وإضاعة الوقت تعد قرار، فأنت غدا بما تتخذه من قرارت اليوم، فاهتم وتحكم بها قبل أن تتحكم بك.

الفكرة أن الحياة التي نعيشها اليوم هي حصيلة القرارت التي اتخذناها في الماضي، فتحكم بها قبل أن تتحكم بك.

ما رأيكم باتخاذ القرارت؟ وهل ترون أن اتخاذ القرارت يؤثر على حياتنا ومبنية عليه أم لا؟

وفقكم الله.


التعليق السابق

هذا الأمر صحيح فالعقل اللاوعي يحدد الكثير من اختياراتنا ولكن هذا لا ينفي مسؤوليتنا تجاه اتخاذ قرارت أكثر حكمة، فمن غير المنطقي، على سبيل المثال، أن نستمر في اختيار الخيار الذي يجلب لنا أكثر راحة بحجة أننا نشئنا في بيئة تدعم الكسل وأن العقل الباطني هو من يتحكم بنا، فبهذه الطريقة لا أعتقد سيصبح من الضروري الاهتمام بالقرار مادام العقل الباطني هو الذي سيختاره!!

مقصدي هو عدم نسيان الأثر الكبير للعقل الباطني على عملية اتخاذ القرارات مع تحملنا للمسؤولية في ما يخص السعي لاختيار قرارت أكثر حكمة عبر الوعي بأهمية القرارت التي نتخذها وكيفية القيام بهذه العملية مع زيادة وعينا بالعقل اللاوعي وتأثيره علينا.