لوم الآخرين هو شماعة نقوم بها!!!

يعيش جميعنا ضمن ظروف وبيئات تختلف عن كل واحد منا، منها ما يكون جيداً تساعد المرء على الإزدهار بحياته والرقي بها وتحقيق أهدافه بيسر وسهولة بفضل الله تعالى أولاً طبعاً، وهناك ما هو سيئ فتبعد الإنسان عما يريد وتقضي على طموحه وتغدو حياته كئيبة ومرهقة.

لكن هل جميع ما يحدث لنا هي من نتاج المجتمع فقط؟

صحيح أن المجتمع والآخرين مسؤولون على جزء مما يحدث، ولكن البعض الآخر هو من خطاءنا نحن ولا يمكن تفادي حقيقة هذا الأمر. فعندما يتواجد طالب علم في بيئة تعليمية ليست بمستوى جيد، فهذا لا يعني أن يلوم الآخرين بسبب فشله حيث يمكنه أن يستخدم الإنترنت لتساعده في مرحلته التعليمية و أيضاً الشخص المتواجد وسط ظروف اقتصادية صعبة فعوضا عن اللوم يمكنه أن يعلم نفسه مهارة ما وأن يعمل بها في مواقع العمل الحر مثلاً.

الفكرة أن تركز على الأمور التي هي ضمن نطاق سيطرتك ويمكنك تغييره، أما الأمور التي خارج نطاق سيطرتك (نظام تعليمي سيئ، أو ظروف اقتصادية صعبة... ) فحينها تأقلم معها حيث لا يمكنك تغييرها.

صحيح أن الإنسان الذي يتواجد في ظروف وبيئة أفضل ستساعده على المضي قدماً، ولكن هذا لا يعني أن ننسى فكرة أن من المشاكل ما هو متعلق بنا وبما نقوم به تجاهها، فلذا أسعى أن تركز على الاهتمام بما يمكنك تغييره وتجاهل ما هو غير ذلك.

ما رأيكم حيال هذا الموضوع؟

هل تتفقون مع فكرة أن العديد من الأمور التي تحدث لنا هو من سببنا؟ أم أن الآخرين والمجتمع هو المسبب لكل شيء يحدث معنا؟

وفقكم الله.


الحياة فيهاالعديدمن العقبات والتحديات وفي مسيرة حياتنا بنمربالعديدمن المشاكل .أحيانا الأمورتسيرعلى ما يرام وأحيانا اخري تنقلب رأساً على ومن خلال العقبات البتواجهنا بنضعف وننكسر.و هذآ لايعني أن ستلم أونرمي اللوم على الظروف والمجتمع المشكلة فينا وليست فيهم يجب علينا أن نستمد قوتنا من ضعفنا ونجبر كسورنا.ونمضي قدما. الحياةلا تسير ع وتيرة واحده.ونحن يجب علينا أن لا نستسلم لظروف الحيآةمهماكلفنا الأمر