توظيف النساء خدمة لاجندات الرأسمالية ؟

يعلم الرأسماليون أن الرجال أقل تهافتاً على التسوق والتبذير ، و أقل تأثراً بالإعلانات التسويقية، لأنهم مخلوقات عقلانية تميل إلى إستثمار رواتبها داخل أسرها عكس النساء.

يعي ويدرك النظام الرأسمالي هذا جيداً، فهو يعتبر النساء أرضاً خصبة ساذجة لتضخيم رؤوس الأموال، و بالتالي فإنَّ تحرير النساء عن دينهن وسلطة الرجال عبر الفك ر النسوي المدعوم دوليا مند سنوات الهدف منه حسب زعيم الرأسماليين الها لك الصhيوني فولكلير هو تمكين النساء من سوق الشغل وتشغيلهن وإحالة الشباب على الهجرة والضياع والبطالة وبذلك السيطرة على الابناء والمجتمعات وهذا هدفهم الأسمى الذي بسببه مارسو الضغط على الأنظمة الدولية القابعة تحت رحمة صندوق النقد الدولي لصياغة قوانين أكثر تحريراً للمرأة وفرضو عليهم امضاء اتفاقية قوانين حكوك المراة وسيداو 

لا يبالي هذا النظام بترهات الأسرة و الإنحلال والحب و غيرها من هذا الهراء ، هدفه بسط السيطرة على الإقتصاد العالمي، وورقته الرابحة هي الكائن الساذج "المرأة"، إحفظ هذا جيدا في ذهنك.

تعلم الرأسمالية أنَّ ذكورة الرجال و صرامتهم و بأسهم في التمرد على الإحتيال و التدليس كابوس مرعب، و قنبلة موقوتة تنفجر في الوقت المناسب و الظرفية المناسبة، و يدرك أنَّ الرجال أكثر قابلية لإكتشاف اللعبة والحقيقة عامة ، فالرجال أكثر ميلاً للإنتاج الفكري عبر التاريخ، لأنهم أذكياء و شرسون حينما يتعلق الأمر بمحاولة خداعهم.

هرمون الذكورة التيستوستيرون الغزير في عروقهم كفيل بتحويلهم لوحوش آدمية لما يتعلق الأمر بالدفاع عن كرامتهم وقيمهم ، عكس النساء اللاتي تميل للخضوع و إتباع الرابح.

الرجال يشكلون تهديداً للنظام الرأسمالي الخبيث الذي يتعملق و يتضخم من طرف الإناث الساذجات، لذلك يستميتون لدعم الش دود والم تلية لتخنيثهم و تأنيثهم و مهاجمة كل طباعهم الصارمة و عزلها عبر البروباغاندا النسوية التظلمية الكاذبة لشيطنة الذكور


تتحدث عن النظام الرأسمالي وكأنه مخلوق فضائي, وكأن هناك مجموعة من الجان قرروا خلق نظام لاستغلال النساء واستبعاد الرجال...النساء يعملن والرجال في ضياع! كيف ذلك وأنت تقول أن الرجال عقلانيون أشداء وخارقون للعادة وذوو بأس شديد, كيف سمحوا للجن العاشق أن يخلق نظاما كهذا؟

الرأسمالية نظام ككل الأنظمة البشرية خلقها الرجال واستفاد منها الرجال ومازال يستفيد منها الرجال, الرأسمال العالمي بيد الرجال وليس النساء, أصحاب المشاريع الناجحة أغلبيتهم الساحقة من الرجال, كيف يوظف الرأسماليون النساء بدل الرجال؟ يعني الرجل صاحب مشروع ناشئ في بلدك قرر الانخراط في هذه المؤامرة ضد جنسه وتوظيف النساء في مشروعه بدل توظيف الرجال؟ لدعم الشذوذ والمثلية وبقية الترهات....كلامك يا صديقي عاطفي متناقض بلا أي منطق مطلقا!

Taha_Saad أضف ردا
تتحدث عن النظام الرأسمالي وكأنه مخلوق فضائي

هذا مخطط وضعوه شيطان الانس والجن والمضحك هو أنه قد دخلنا الرأسمالية على مصراعيها ..و لكن الكثير من الناس لم يسمع بحياته حتى بهذا المصطلح

يا عزيزي الشباب جالسون فالمقاهي حائرون. باهتون. مشوشون التفكير تالفو العقول. 

النساء يتنزهون منتشرون فالشوارع 

يبحثن عن رجال. ناجحون اغنياء وجدابون. 

معادلة لن تحل أبدا. 

النظام تم اختراقه بفيروس الرأسمالية والنسوية وهو سرطاني إن لم يستأصل سينتشر. وقد انتشر..

و لكن شوائب الجهل و التخلف في مجتمعك ستجعلك تغفل عن كل ما هو واقع في حياتك، فما تعيشه معروف و معلوم عند الغرب من عشرات السنين و هو يدرس و يبحث عن تطويره أو تغييره، و لكن أنت تعيش في مجتمع جاهل فهو يعيش تلك الأشياء التي فرضها أو تعلمها من الغرب و لكنه يعتقد أنه الوحيد الذي يواجه ظاهرة إجتماعية عجيبة و غير معروفة جعلت الكل يركض خلف فائدته و خلف المادة

لهذا حالنا صعب فنحن كالمريض و الذي لا يعلم أنه مريض، فلو قمنا بالتعلم و البحث لوجدنا أننا لا نختلف عن حالات عاشتها مجتمعات أخرى بمئات السنين قبلنا لأن الإنسان بطبعه لا يختلف كوننا كلنا تحت الفطرة نفسها...

و كل ما اتحدث به هذا ما يسمى الرأسمالية فهي تأمن بالأرقام و الحقيقة و الملموس ..

الرأسمالية لغتها جافة فيها أرقام و سندات و وثائق لا تأمن بالمعجزات و لا كلام الموجه للقلب و نحن أصبحا رأسماليين و لكن المضحك أن معظم أفراد مجتمعنا مثلك لا يعرفون هذا المصطلح و هذا ما جعل الرأسمالية عندنا ممزوجة بالجهل فنتج عنه فوضى كبيرة لا نهاية لها

Soufiane_Elgharbaoui أضف ردا

أعتقد أنك فهمت كلامه بالعكس، هو يتكلم عن الطبقة العاملة وكيف أن اكثر النساء يرضين بالعمل بمقابل زهيد. زيادة على ذلك، اكثر النساء اللواتي يعملن ويتبعن قيم الغرب السافلة يهتمون اكثر بمظهرهم، عكس الرجال الذين يفكرون بعائلاتهم ومستقبلهم.

أنت يا صديقي الذي لم تفهم ردي, أظنك أيضا تؤمن أن الرأسمالية قوى خارقة قادمة من الفضاء أو العالم السفلي للجن.

في بلداننا بالعالم العربي وشمال افريقيا نسبة النساء العاملات هي 19 بالمائة فقط حسب الاحصاءات الرسمية, بعض الشباب يرون النساء في كل مكان رغم قِلّتهن ويلقون عليهن باللائمة للمشاكل الاقتصادية التي يتخبط فيها البلد... يرضين بمقابل زهيد لأنهن غير قادرات على منافسة الرجال, كما أن المهن التي تعمل فيها النساء عموما هي مهن لا يقبلها الرجال, (عاملات المصانع, مربيات, سكرتيرات, ممرضات, مدرسات, أعمال كتبية روتينية....) لن تجد شركة برمجيات وكل المهندسين فيها نساء قد تجد امرأة أو اثنين إن حالفك الحظ, لن تجد مستشفى باستشاريات نساء الأغلبية الساحقة من الاستشاريين رجال, ولكن بالمقابل الأغلبية الساحقة من الممرضين هن نساء.

أما فكرة النساء يهتممن بمظهرهن والرجال بعائلاتهم فلا تعليق صراحة, لأن ما ينفق على التدخين والكحول بعالمنا العربي من طرف الرجال وتبعاته من انفاق على علاج مشاكله الصحية سنويا يفوق ما تنفقه النساء على مظهرهن لعقود, ما ينفق على كرة القدم من بناء ملاعب وشراء لاعبين ورواتب مدربين يفوق ما ينفقه العالم على الماكياج والكعب العالي والتنورات القصيرة منذ العصر الجوراسي, والأغلبية الساحقة من مستهلكي منتوج كرة القدم رجال....اللهم إلا إن كنت ترى كرة القدم سُنّة مؤكدة, أو ركنا من أركان الإسلام. هذا دون الحديث عن هواتف أيفون والساعات والأحذية الرياضية والقبعات لاكوست وأديداس و بقية المظاهر....