"من الذكاء أن تمارس دور الغباء وتُظهر نفسك غبيًا أمام موقف ما وكأنك لا تفقه شيئًا". ما مدى صحة هذا؟

هذه المقولة تُنسب إلى الكاتب الألماني كورت توشولسكي. أظن أنها تشرح نفسها، فالشخص الذي يعرف كل شيء هذا لا يساعده أحد غالبًا.

للتوضيح، قال أحد المقربين لي ذات مرة إن والديه تعودا الاهتمام بإخوانه أثناء فترة الدراسة، بينما هو لم يكن يلقِ له أحد بالًا لأنه كان ذكيًا ومجتهدًا.

كان يضايقه أن يقول والده مثلًا: "اتركوه فهو يعرف كيف يتصرف." في حين كان يهتم بإخوانه ويتابع معهم ويساعدهم إذا احتاجوا.

هذه إحدى الفوائد التي يمكن أن يجنيها الشخص من كونه يتظاهر بالغباء وعدم المعرفة، وهناك فوائد أخرى أنتظر منكم أن تساعدوني في سردها إذا كنتم متفقين مع المبدأ. ما رأيكم؟


التعليق السابق
أتذكر كم كان الطلاب الأذكياء في الصف مستبعدين ومستهجنين وكأنهم من عالم آخر.

ليس لأنهم أذكياء بل لأن المعلمين يميلون إليهم ويفضلونهم ويحصلون على امتيازات أخرى وهذا أحد الأسباب التي تجعل إظهار الذكاء والتميز نقمة على صاحبها.

أغلب الوقت يُرى الأذكياء على أنهم لا يفقهون شيئا بالحياة سوى المذاكرة والكتب، وهذا يجعلهم لا يرون سوى كمصالح تسير على الأرض.

ولكن أليس هذا ما يبدون عليه من الخارج؟ أعني الكثير من هؤلاء الطلبة عادةً ما يساهم تركيزهم المنصب على الدراسة بشكل مبالغ فيه على صبغهم بصبغة تميل إلى الإنطوائية نوعًا ما، تراهم لا يصادقون لا يمزحون لا يضحكون لا يكذبون لا يتشاجرون ولا يفتعلون المقالب، لا يوجد أي تفاعل منهم ولا يعيشون الحياة الطلابية المرحة المتوقعة في هذا العمر، يحاصرون أنفسهم بحزم بطوق من المثالية الذي لا يخرجون أو يحيدون عنه، لماذا؟ من صاحب هذه النظرية التي تجعل من المجتهد آلة قراءة وكتابة فقط؟ والأدهى والأمرّ أن خلف هذه الشخصية يقف أبوان حازمان يعود الفضل لهم في ذلك.

لقد كنت أمرح وأحدث الضوضاء دون أن يؤثر ذلك على مستواي الدراسي العالي، عادي يعني، لا يوجد تعارض بين الإثنين.

صح تمااااااااما

  • حذف بواسطة المستخدم