عادي أن أهل زوجتي يزورون منزلنا دون موعد أم يجب عليهم احترام حدود وخصوصية منزلي؟ ولماذا؟

يُقرَع الجرس ليلاً أو صباحاً، يدخلون مبتسمين بدون موعد وكأنه من واجبتا أن نبتسم مثلهم ونفرح أنهم قد طلّوا علينا وزارونا، يدخلون ويتصرّفون بالمنزل وكأنه لهم، لا يقيمون وزناً لوجودنا، كثيرة هي المخططات والخروجات التي لغيناها بسبب زيارة مفاجئة منهم.

حاولت كثيراً أن أفكّر في هذا الأمر هل هو من حقهم فعلاً أم لا ولم أدرك فعلاً الجواب الصحيح، فهم فعلاً مقرّبين، يعني والد ووالدة زوجتي لا يوجد أقرب من هذه الصفة علينا وبذات الوقت أنا عندي نزعة مثل كثر أنني أحب احترام وجودي وخصوصية منزلي.

كيف ترون المسألة، هل من العادي أن أهل زوجتي يزورون منزلنا دون موعد أم يجب عليهم احترام حدود وخصوصية منزلي؟ ولماذا؟ شاركوني رأيكم!


يدخلون مبتسمين بدون موعد وكأنه من واجبتا أن نبتسم مثلهم ونفرح

مع الأسف حتى وقتنا الحالي جزء كبير من الزيارات يتم دون مواعيد مسبقة أو حتى إعلام، وهو أمر مزعج مهما بلغت حميمية الشخص.

كل فرد لديه ارتباطات قد يكون من الصعب تأجيلها أو التنصل منها، أو ربما تكون بحالة نفسية أو صحية لا تمكنك من استقبال أي شخص.

كيف ترون المسألة؟

الأمر يختلف من شخص لآخر، فمثلاً بالنسبة لوالدتي في حال كان الشخص مقرباً (عمة، خالة، أخت أبي) لا مشكلة في زيارة مفاجئة، لكن لا تجبرنا نحن الأولاد على الحلوس مع الضيف يكفي أن نسلم ونجلس لعدة دقائق من باب صلة الرحم.

أما برأيي فمجيء ضيف دون إعلام مسبق بمثابة كابوس.

لكن الأهم برأيي في حال كان الفرد متزوجاً أن يتفق مع شريك دربه على هذه التفاصيل من البداية والوصول إلى نقطة مشتركة كي لا يؤثر الأمر مع الوقت على العلاقة والود بين الزوجين.

لكن الأهم برأيي في حال كان الفرد متزوجاً أن يتفق مع شريك دربه على هذه التفاصيل من البداية والوصول إلى نقطة مشتركة كي لا يؤثر الأمر مع الوقت على العلاقة والود بين الزوجين.

الفيصل ليس في الاتفاق، فقد يتفقوا ولا مشكلة، لكن كيف يخبرون الأطراف الأخرى أن الزيارة تكون بموعد مسبق دون حرج، خاصة انهم أهلهم؟

عندما يتفقون مسبقاً يستطيع الطرف الآخر تفهم موقف شريكه، على الأقل يتم تخفيف النزاع في جبهة أما عن سؤالك

كيف يخبرون الأطراف الأخرى أن الزيارة تكون بموعد مسبق دون حرج، خاصة انهم أهلهم؟

عليهم بشرح الأمر بعقلانية ووضوح دون لف ودوران مع شرح أن الأمر لا ينطبق عليهم فقط بل يشمل أهل الطرف الآخر في العلاقة خاصة في حال كان هناك حساسية أو غيرة بين أهل الزوجين.

إيكال شرح الأمر لابن الأهل أو ابنتهم في الحالة التي طرحها أ/ ضياء هو الأصوب فكل ابن أدرى بتفكير أهله ومنافذ الدخول إليهم لإقناعهم.