"اضمن حقّ بنتي" عبارة مشروعة ضرورية أم عنوان أخلاقي لابتزاز الشاب الذي يريد الزواج؟ ولماذا؟

"أريد ٤ ليرات ذهب وبيت ملك وليس إيجار وملابس كاملة وفرح في الصالة الفلانية..الخ" هذا ما افتتح به الأب نقاش صديقي حين تقدّم لها رسمياً، فمازحه صديقي وقال له أنك بهذه الطلبات أنت لا تستطيع الزواج يا عمي حالياً، فالإجابة كانت غريبة:

معك حق ولكن أريد ضمان حق بنتي!

سائلت نفسي في هذه الطلبات بعد أن سمعت قصته فوجدت أن بعضها عرفي وبعضها حاجات وبعضها كماليات ولكن كل ذلك هو تحت ذات العنوان، حق ابنته. هل وظيفة الأب فعلاً ضمان حق ابنته وعبارته هذه مشروعة وضرورية جداً؟ أم باتت تستخدم عنوان أخلاقي لابتزاز الشبّان؟ ولماذا؟ شاركوني ارائكم ورؤيتكم للعبارة والحل!


في هذه الدنيا لا ضمان .. في ظل انعدام الثقة لاضمان ... في ظل ضعف الدين والاخلاق لاضمان ...

الاسلم ..

ان تعمل بشرع الله وتتوكل عليه .. وشرع الله يأمرنا ان نسأل عن الخاطب بدقة وتمحيص حتى يعطيها للرجل الكفؤ يصونها ويخاف الله فيها ..

وهناك حقوق لانتنازل عنها كحق المهر .. وهناك عرف لابأس ان نتعامل به ولكن دون مبالغة ...

وعلى الرجل الذي يريد الارتباط بالمراة ان يكون قواما يعي معنى القوامة ومؤهل لها .. يكون على دين واخلاق تربى عليهما منذ الصغر لاتظاهرا .. يخاف الله في الانثى ويعي انها امانة عنده

وعلى الانثى التي تريد الزواج ان تغي معنى الزواج ومسؤوليته وتكون على اخلاق وامانة .. وتكون حكيمة لاتغلب العاطفة على العقل ولاتنجرف نحو عواطفها تعي حقوقها وحقوق زوجها وتخاف الله فيه