الاتزان الرقمي: كيف نتحكم نحن بالجهاز بدلًا من أن يتحكم بنا؟

يُطرح مفهوم "الاتزان الرقمي" كحل لمواجهة هذا التحدي إعادة السيطرة على حياتنا الرقمية، وتحديد دور التكنولوجيا لخدمتنا بدلًا من التحكم بنا؛ ففي كل لحظة -وبدون مبالغة- نجد أنفسنا محاطين بشاشات ومدخلات رقمية تُنظم وقتنا وتُشكل تفاعلاتنا. فهل من الممكن أن تشاركني إحدى صور تحقيق الاتزان الرقمي في حياتك؟

أنا سأذكر توفير البدائل على سبيل المثال، فساستبدال الأنشطة الحقيقة بالوقت المُهدر على التكنولوجيا يساعدني في تحقيق هذا الاتزان بقدرٍ ما. فممارسة الرياضة وقضاء الوقت مع الأصدقاء والقراءة والتعلم ومتابعة هوايات جديدة تلهي عن الهاتف وتجعله آخر اهتمامات الشخص.


تحقيق التوازن فعلا صعب، شخصيا اقوم مثلا بتحديد وقت معين لا اتجاوزه على مدار اليوم بمساعدة ال digital wellbeing او تطبيق خارجى

تحقيق التوازن فعلا صعب

هذا لأن ترويض نفس الإنسان أصعب من ترويض حيوان مفترس.

أعتقد أن الوسيلة التي تتبنينها هي سبيل لتحقيق الاتزان لأنها قائمة على المنع القهري.

هذا أفضل من أن يعتمد الشخص على الإرادة وحدها.

أما بالنسبة لي فأنا سأزيدك من الشعر بيتًا. أنا أستعين إلى جانب ذلك بقدرتي على ملأ نفسي بشعور الكره ناحية التطبيق الذي أستخدمه كثيرًا. فيسبوك حاليًا لا أدخله تقريبًا لأنني صرت أكرهه وبمجرد أن أحسست ذات مرة لدى استخدامه بالتوتر الشديد بدون سبب، ربطته هذا الشعور السلبي به ولم أعد أتصفحه.

وكذلك الفكرة التي رسختها في ذهني عن تيك توك وسناب شات من تفاهمتهما المفرطة تجعلني أكره التسجيل عليهما حتى.

Sarahkhadr أضف ردا

ينتابني مشاعر مشابهه ل انستاجرام وتويتر ولكن ليس درجة تسميتها كره