10

قاعدة 8 + 8 + 8 | من السهل القيام بالمَهمة إذا كان لها وقت في يومنا

اليوم عبارة عن 24 ساعة، وقاعدة 8+8+8 تخبرنا بأن اليوم يمكن تقسيمه بوعي بحيث يكون لكل مهمة وقت محدد ومن المتوقع تنفيذها خلال ذلك الوقت فلا نشعر بالذنب حين نستريح قليلًا ونحصل على قدر من التوازن المطلوب في الحياة.

والتقسيمة تكون بهذا الشكل:

  • 8 ساعات للعمل الجاد.
  • 8 ساعات للنوم.

8 ساعات يتم تقسيمهم إلى:

  • 3 ساعات للعائلة والأصحاب والآخرين بشكل عام.
  • 3 ساعات لممارسة الرياضة أو الاهتمام بالصحة والنظافة الشخصية.
  • ساعتين للعبادة والأمور الروحية.

فهل تعتقدون أن هذه التقسيمة فعالة وقادرة على جلب التوازن في حياة الشخص؟ وما هي عناصر حياتكم الموجودة بالفعل والتي تسعون لإيجاد التوازن فيها؟

وهذا التنظيم غرضه القضاء على فكرة وجود ساعات لا نعرف حقيقةً أين تذهب، فهناك وقت يضيع دون وعي منا إطلاقًا. على سبيل المثال نجد أنفسنا شاعرين بالملل قليلًا فنفتح إنستاغرام لنتصفح الريلز من هنا وهناك حتى نشعر بالملل مجددًا فننتقل إلى مهمة أخرى، لذلك أجد أنّ هذه القاعدة قد تكون حلًا لهذه المشكلة، وبالطبع يمكن للشخص أن يكون مرنًا في تطبيقها سواء بتقليص عدد الساعات أو زيادته بما يتناسب مع حياته.


الفكرة من هذه القاعدة ليس التطبيق الحرفي و تخصيص 8+8+8، لكن العبرة بعموم اللفظ. لكل شخص ظروفه و أشغاله و نظام حياة خاصة به، المقصود تخصيص وقت للعمل و وقت للنوم و وقت للنشاطات الاجتماعية و الروحية، وقد تختلف نسبة الوقت الذي نخصصه لكل مهمة أو نشاط.

شخصياً ٱتبع نظام مربعات المهام كما وضحه إستيڤن كوڤي :

  1. مهم عاجل
  2. مهم غير عاجل
  3. غير مهم عاجل
  4. غير مهم و غير عاجل
شخصياً ٱتبع نظام مربعات المهام كما وضحه إستيڤن كوڤي :

سبحان من جعل البشر مختلفين حقًا! أنا جربت ذلك النظام ولم أستوعبه أبدًا، بل رفضه عقلي أشد الرفض وبدا الأمر معي فوضويًا إلى حد كبير.

لكن اسمح لي أن أخمن شيئًا وأخبرني إذا كنت محقة فيه: من اتباعك لهذا النظام يبدو أنك شخص لا يكترث إلى التفاصيل كثيرًا، ولا يلقي بالًا إلى المثالية في إنجاز أمور حياته. شخص بسيط ربما. وبسيط طبعًا بمعناها الإيجابي. أرجو ألا تفهمني بشكل خاطئ.

لكن اسمح لي أن أخمن شيئًا وأخبرني إذا كنت محقة فيه: من اتباعك لهذا النظام يبدو أنك شخص لا يكترث إلى التفاصيل كثيرًا، ولا يلقي بالًا إلى المثالية في إنجاز أمور حياته. شخص بسيط ربما. وبسيط طبعًا بمعناها الإيجابي. أرجو ألا تفهمني بشكل خاطئ

نعم تخمينك صحيح فعلاً.