قاعدة الدقيقتين | قائمة المهام المُفصلة أم المَهام الكبيرة فقط؟

raghd_agaafar

إحدى قواعد الإنجاز والإنتاجية التي اكتشفتها مؤخرا كانت قاعدة الدقيقتين، وهدفها بكل بساطة أنّه بدلًا من كتابة كل المهام التي علينا القيام بها خلال اليوم بشكل مفصل، فإننا سندرج تلك المهام بشكل انتقائي.

على أي أساس؟ على أساس المدة الزمنية للمهمة، فأي مَهمة يستغرق إنجازها دقيقتين أو أقل -حسب تلك القاعدة- لا يجب إدراجها بالقائمة، ومن الأفضل تنفيذها بشكل فوري. فما رأيكم بقاعدة الدقيقتين؟ هل تفضلونها أم تفضلون قائمة مهام طويلة بها كل صغيرة وكبيرة؟

المهام صاحبة الدقيقتين هي مثلا إرسال رسالة واتساب لصديق قديم، أو تنزيل برنامج على الهاتف، أو قراءة نصٍ ما، إلخ. ولكن أكثر ما أخشاه عند اتباع تلك القاعدة أن يغرق الشخص في تنفيذ المهام ذات الدقيقتين وينشغل بها عن المهام الكبيرة ذات الأهمية، فالكثير من المهام السهلة يمكن إتمامها خلال دقيقتين.


ربما أمكن مرواغة النفس مرة أو ثلاثة أو أربعة بمثل هذه طريقة، لكن في مرة ما سوف تعتاد مثل هذه المرواغات، وستكون من المقدرة بمكان بحيث تفشلها وتأتي عليها، رأيي أنه لا طرق ثابتة صارمة يمكنها أن تهدينا انتظاماً أكيداً في سير أعمالنا، الأهم دائماً هو أن نجدد من مرواغاتنا ونطور من طرائقنا في معالجة وقتنا، فهذا هو الطريق الموثوق للوصول إلى ما نتمناه تجاه أعمالنا.

ليست مرواغة نفس، بقدر الانتهاء من المهام السريعة والكثيرة والتي غالبا لا تكون مهمة جدا ولكن وجودها وعدم إنجازها يجعلنا لا نركز بشكل كافي بمهامنا الأساسية، فتجدك أثناء العمل تفكر برسالة كان يجب ان ترسلها لصديقك أو لأخيك مثلا، رغم أن الرسالة يمكن أن تؤجلها لكن كل هذه الرسائل إن انهيتها سيكون ذهنك صافيا للمهام الأساسية