من ازدادَ علمًا ازدادَ شقاءً، هل زيادة المعرفة تسبب التعاسة؟

مؤخرا مع الأحداث الجارية في العالم وفي كل مجتمع يتم إلقاء اللوم على المثقف ودوره وصاحب العلم وأين هو مما يحدث خاصة بإدلاء آراء فيما يحدث. ولكن لا يتم تناول الموضوع من زاوية بماذا يفكر هذا المثقف، فأحيانا يصل الأمر به حد الانهيار ويقرر الانعزال عما يحدث ربما لأنه يعرف بأن لا جديدا تحت الشمس أو أنه يعيش في شقاء كمال قال تشيخوف:

"التبحّرُ في الثقافة يفاقُم التعاسة، من ازدادَ علمًا ازدادَ شقاءً".

وأيضا يقول شاعر عربي :

وَالْعَيْشُ خَيْرٌ فِيْ ظِلاَلِ ... النُوْكِ مِن مَنْ عَاشَ كِدًّا

بمعنى أن العيش في ظل الحماقة أو أن تكون سطحيا لهو أفضل من العيش في تفكير دائم مرهق.

برأيك هل زيادة المعرفة تسبب التعاسة؟ وهل العيش بسطحية أفضل من التفكير الدائم؟


زيادة المعرفة عند اي شخص هو زيادة وعي الإنسان وبهذا نكون قد انشئ فينا قوة نحارب بيها الحياة فالمعرفة يمكن أن نستخدمها في تجاربنا للحياة فلا يمكن أبدا للمعرفة أن تكون تعاسة بالعكس

أما العيش بسطحية فأفضل التفكير الدائم هو الحل الأنسب فالذين يعيشون بسطحية تجد عقولهم خاوية وينكسون عند ابسط الأزمات وفي المقابل نجد الأشخاص ذات التفكير الدائم افضل حيث يتخطون الأزمات بكل سلاسة لأنهم تفكيرهم يرتقى فوق الأزمة

"لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل"

مما يؤكد كلامك هذه المقولة أيضا فصحاب العلم والمعرفة يعلم أنه يجب عليه التزود بالعلم مهما وصل إلى مراتب متقدمة فيه.