في بقعة ما من العالم يقوم بعض الأشخاص بتجميع زجاجات المياه البلاستيكية وإعادة تدويرها لتصنيع كراسي وطاولات وأشكال أخرى من الأثاث المنزلي. بصراحة لا أدري مدى الراحة التي قد توفرها أريكة مصنوعة من الزجاجات البلاستيكية، ولكن للوهلة الأولى قد نصفق جميعًا لتلك المبادرة ونشجع على انتشارها كون الهدف منها هو حماية البيئة والكثير من الشعارات التي تتبناها جمعيات الحفاظ على البيئة والحيوان والجماد.
بغض النظر عن هذا، السؤال يجب أن يكون: هل نحن بهذا نقوم فعلًا بتحويل "شيء غير نافع" إلى "شيء مفيد"؟
الحقيقة لا. إنّ جهود إعادة تدوير النفايات بالفعل تساهم في حماية البيئة، ولكن ليست كل الجهود.
فهذا المثال الذي ذكرته هو مجرد تزييف بل تزيين للواقع لا أكثر. من المعروف أن تلك الخامات ليست مناسبة ولا عملية لصناعة الأثاث المنزلي، وأنها بعد أن تتحول إلى أثاث منزلي أيضًا سيكون لها عُمر محدد -قصير- وبعدها سنحتاج إلى إعادة تدويرها إلى شيء آخر! يُهيَأ إليّ أننا ندور في حلقة مفرغة دون فائدة حقيقية.
ما رأيك في هذا الاتجاه لإعادة تدوير النفايات؟ إذا كنت تراه ذا فائدة فأرجو أن تقنعنا بوجهة نظرك.
متى تم اكتشاف وانتاج البلاستيك الصناعى فى عام 1855 تم تصنيع او مادة بلاستيك كم عمر الانسان على الارض وما هى الحضارات التى سبقت هذا التاريخ اعتقد أن عمر البلاستيك على الارض اقل بكثير من اى فاصل زمنى غير محسوب فى التاريخ حقيقة مكننا العيش بدون البلاستيك ولكننا لا نريد ذلك نحن دائما نسعى لتوفير النفقات رغم أن الحقيقة الثابتة اننا نحن من صنعنا هذه النفقات لن تكلف بدائل البلاستيك كثيرا لدينا المعادن الالمونيوم والنحاس والزجاج وهو ارخص فى تكلفته عن البلاستيك لدينا الصناعات القائمة على الطين ( الاوانى الفخراية) ولدينا ايضا صناعة الورق للتغليف والتعبئة هناك ايضا مجموعة كبيرة جدا من العلماء الأفذاذ فى مختلف العلوم ومراكز الأبحاث الذين يستطيعون التفكير فى عدد لا متناهى من الحلول البديلة انا اكره البلاستيك جدا رغم أنى استعمله مع ذلك أحاول قدر استطاعى تقليل اعتمادى عليه حتى لو كلفنى هذا مزيدا من المال
التعليقات