لا بأس بالكذب إذا كانت الحقيقة مؤلمة

afifa08_hamza

قد يكون من الصعب أحيانًا قول الحقيقة، خاصة إذا كانت مؤلمة، ومع ذلك كلنا نعلم أن الكذب يعد من السلوكيات غير المرغوبة والتي يجب تجنبها قدر الإمكان، خصوصا أن الكثير من فقد ثقة الآخرين فيه بسبب كذبه، حيث يؤدي الكذب في النهاية إلى المزيد من المشاكل والصعوبات.

ولكن هل ترى أنّ الكذب يمكن أن يكون بديلاً عن الحقيقة عندما تكون الحقيقة مؤلمة؟ وما هي العواقب المحتملة للكذب بدلاً من الصدق؟ وهل يمكن أن يؤثر الكذب على الثقة بين الناس وتفاعلاتهم الاجتماعية؟ لنفترض أن الطبيب أخبرك بمرض أحد أعز أصدقائك، ومرضه خطير جدا لانه لو أخبرته به سوف يؤثر عليه ذلك حتما لأنه أصلا مريض بقلبه، هل ستخبره بما أخبرك الطبيب عنه بكل وضوح وبساطة أم سوف تكذب عليه لان الحقيقة مؤلمة في هذه الحالة؟


هل ستخبره بما أخبرك الطبيب عنه بكل وضوح وبساطة أم سوف تكذب عليه لان الحقيقة مؤلمة في هذه الحالة؟

لا يمكن أن يكون الكذب إلا خصلة سيئة وغير أخلاقية، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تتستر خلف الحقيقة المؤلمة، إذا كنت أواجه مشكلة كهاته، فالأمر راجع إلى سن وعمر الشخص فإذا كانت بالغة فهي حتما ستستطيع تجاوز تلك الحقيقة وتخطيها، وسأساعدها في ذلك لكوني صديقة لها، أما إن كانت قاصرة وصغيرة فسأترك الأمر لوالديها.

في بقية الحالات سأحاول الإبتعاد قدر المستطاع عن هذه الصفة، قد ألتزم الصمت وعدم قول شيء مثلا.

في بقية الحالات سأحاول الإبتعاد قدر المستطاع عن هذه الصفة، قد ألتزم الصمت وعدم قول شيء مثلا.

قد يكون الصمت من أفضل الحلول، ولكن يا إكرام عندما يتعلق الأمر بصحة صديقنا، خصوصا أن الطبيب أن حملنا المسؤولية فاختيار اما نخبره نحن أم المختص في هذه الحالات.