في رؤيتي للأمر .. نعم هناك من يجد الفرح داخل السجن رغم الوضع والظرف مما قد يجده من امور ايجابية ولا اقول السعادة فهي غائبة تقريبا حتى عن الاحرار.
حيث يعتبر الايجابيون السجن فترة نقاهة لتطوير الذات والجسد والروح من خلال الرياضة والقراءة والتعلم والتفكير والتأمل ... وبعضهم يصبح كاتبا أو مؤلفا أو يتحصل على شهادة عليا أو يحقق شيئا كان لا يملك الوقت لتحقيقه.
سأبتسم أخي وليد ، من أجل عيون القطة الجميلة التي في صورة ^_^
الوجع طبيعي و إنساني في وضع كهذا.
أحيانا أقول أن الإنسان يحتاج أن يختبر أقصى الوجع في حياته، سيضطر لتأجيل قليلا بعض الأهداف والأحلام والأفراح ، لكنه سيختبر بعد ذلك الفرح بكل إمتنان و متعة.
بالتأكيد يمكن للإنسان أن يجد الفرح داخل السجن أو في أي ظروف صعبة تواجهه. على الرغم من أن الوجع طبيعي وإنساني في هذا الوضع، إلا أن الإنسانية القوية والعزيمة والتقبل للظروف المحيطة يمكن أن تساعد في البحث عن الأمل والفرح. قد يكون التركيز على المؤشرات الصغيرة للسعادة وتقدير الأشياء البسيطة قد تسهم في إيجاد الفرح في الظروف الصعبة. قد يتطلب ذلك تغيير النظرة نحو الحياة والتركيز على النمو الروحي والقوة الداخلية. هكذا اعتقد واتمنى ان تحذو حذوي
التعليقات