هل حقا هناك من يجد الفرح داخل السجن ؟

قرأت كثيرا عن أدب السجون، هل حقا هناك من يجد الفرح داخل السجن ؟

أتحدث عن زماننا هذا ! هل من الممكن أن يستمتع شخص ما بوقته بعيدا عن كل الأدوات الحديثة ؟

أحب أن أعرف رأيكم من خلال ما عشتوه من تجارب ، هل تعرفون أشخاص كنتم قريبين منهم خلال فترة احتجازهم ؟


التعليق السابق
أحياناً قد يشعر السجين بأن فترة احتجازه وابتعاده عن الملهيات قد صرفه إلى العبادة وتذوق لذتها، أو ربما إلى القراءة، أو غيرها من الأمور.

هذا ما حصل فعلا ، طلبت مني أن أحضر لها مجموعة كتب دينية وفكرية.

لذلك السجن بحد ذاته ليس موطناً للفرح بقدر ما هو مكان يمكنك أن تجد فيه حزنك وسعادتك وتعيش فيه أغلب المشاعر التي يمر بها الإنسان، بينما يكون الأمر أكثر صعوبة في السجون الأكثر ظلامية.

للأسف لا يمكن أن تكون السجون العربية إلا سجون ضلامية، ضلمة داخلها و ضلمات في خارجها ، في الأفكار التي يحملها المجتمع عن هذه التجربة القاسية.

للأسف لا يمكن أن تكون السجون العربية إلا سجون ضلامية، ضلمة داخلها و ضلمات في خارجها ، في الأفكار التي يحملها المجتمع عن هذه التجربة القاسية.

هذا صحيح تماماً، وما بالك إن كان السجين هنا مسجون لخلفية سياسية، صعبة هي نجاته ناهيك عن سعادته.

أما عن الضغوط والنظرة المجتمعية فحدث ولا حرج، فحتى وإن كان السجين نادماً على فعلته وقد قام باستغلال رحلته في السجن كعملية إصلاحية لنفسه فلن يتقبله المجتمع وقد لا يغفر له وينفر منه مما قد يزيد من احتمالية عودته إلى وكره المظلم الذي سجن بسببه، لذلك أرى أن توفير بيئة متسامحة ومحتضنة وداعمة من قبل عائلة السجين هو عامل مهم لمساعدته على تخطي تجربته مهما كانت مريرة.