الصعود للقمر: أمريكان من مختلف الديانات شككوا فيه، وإلى اليوم! فهي ليست قضية دينية بل تاريخية وسياسية. وابن باز له كتاب مشهور في إمكانية الصعود للقمر والكواكب وأنها شيء ممكن جدا.
رتقا ففتقناهما: لغويا تعني كانت لا تمطر ولا يخرج منها زرع فأمطرت وخرج منها زرع. فلكيا هي تفسير لقصة أن السماء والأرض كانتا من الماء ثم "سما" الدخان - أي صعد وانفصل عن الأرض - ثم تحول لبنيان هو السماوات السبع، فيه ملائكة ورسل، وزاره الرسول في المعراج.
أدنى الأرض: تفسير أتباع الإعجاز العلمي خاطيء، فهزيمة الروم لم تحدث في أدنى الأرض، بل في معركة أنطاكية في تركيا البعيدة جدا عن أغوار البحر الميت بفلسطين!
كل معلوماتك مغلوطة وتحتاج لتدقيق علمي وغربلة وتأني قبل الاستنتاج.
التعليقات