هل الكتب المكتوبة باللهجة العامية تشجع على القراءة؟

  • مجهول

مؤخرًا شاهدت إحدى حلقات برنامج shark tank وهو مختص بالأعمال والاستثمار، وكانت إحدى المشروعات حول قصص أطفال باللهجة العامية بدلًا من الفصحى الشائعة، بحيث يتمكن الطفل حتى سن 7 سنوات أن يحب القراءة ويشعر أنها مرتبطة بما يجده في الواقع، لأنه -كما نعلم- الجميع تقريبًا يتحدث بالعامية في حياته اليومية. 

وجهة نظرها هو أن هذا النوع سيكون بمثابة الخطوة الأولى التي تجذبه للقراءة، ثم يمكنه الارتقاء في فترة المدرسة من خلال القراءة بالفصحى، بدلًا من أن تبدو له مملة من التجربة الأولى وتحتاج إلى "ترجمة" في كل عبارة فينفر منها.

نمتد للأمام: هناك كتب كثيرة للكبار مكتوبة بالعامية (المصرية خصوصًا)، وأيضًا أجد جدلًا حولها فيما إذا كانت تسىء للكتب وتضعها في غير موضعها، بينما ترى فئة أخرى أن هذا النوع يجذب فئة أكبر من الناس ويحفزهم على القراءة، وتبقى هناك احتمالية أن يقرأ منهم بالفصحى مستقبلًا، بدلًا من حصر القراءة واحتكار المعرفة لفئة "الأشخاص الذين يجيدون الفصحى منذ بدايتهم" فقط.

ما رأيك في هذا الأمر؟ سواء للأطفال أو الكبار، هل ترى أنه من المفيد وجود كتب بالعامية؟ وإن كان صديقك أو ابنك لا يحب القراءة، هل ستدعوه لقراءة كتابًا بالعامية حتى ينجذب لها؟


التعليق السابق
مدى توافقها مع قيم الثقافة والمجتمع.
أم أنها تحتوي على أفكار مسيئة أو غير دقيقة.

ماذا تقصد بأفكار سيئة وغير متوافقة مع قيم المجتمع؟ هل لك أن توضح لي بمثال؟

-1

يشير مصطلح "أفكار سيئة" إلى الأفكار التي يعتبرها المجتمع غير مقبولة أو غير مرغوبة بسبب عدم مواءمتها مع القيم والمعايير المعتمدة في المجتمع. يمكن أن تكون هذه الأفكار مرتبطة بالسياسة، الدين، الأخلاق، والثقافة.

مثال على أفكار سيئة وغير متوافقة مع قيم المجتمع هو التمييز العنصري، حيث يتم التفرقة بين الأشخاص بناءً على لون بشرتهم أو أصلهم العرقي، ويعد ذلك مخالفًا للعديد من القيم الأخلاقية والاجتماعية المتبناة في معظم المجتمعات. كما يمكن أن تكون أفكار سيئة وغير متوافقة مع قيم المجتمع مثل التحرش الجنسي، والعنف المنزلي، والتعصب الديني، والعنف الجماعي.