من المتعارف عليه أن شبكة المرأة من ذهب وهذا هو المتداول في عادتنا وتقاليدنا، ولكن قبل قليل صادفت عبر المواقع المختلفة واقعة قد تبدو غريبة لشاب وفتاة مصرية قررا أن يستبدلا شبكة الذهب بالفضة.
للوهلة الاولى استحسنت الفكرة وشعرت بأنها قد تساهم في تيسير الزواج، لكن بعد التفكير قليلا تبادر إلى ذهني تساؤل قد يبدو منطقيًا وهو لو هذه العروس أي صاحبة الشبكة أو عريسها قاما مستقبلا ببيع هذه الشبكة كون أحدهما سيكون بأمس الحاجة إلى المال ولا يملك قوته يومه مثلا، ألن يلجأ هنا إلى بيع هذه الشبكة؟ بالتأكيد سيقوم ببيعها. لكن ماذا عن ثمنه؟
وفقًا للخبراء والمختصين في مثل هذا الامر، جرام الفضة عند بيعه قد يقل ثمنه للنصف مقارنة بالذهب الذي يعد بمثابة ثروة لبعض الاسر.
أُفضل أن يتم شراء خاتم أو حتى ذبلة صغيرة فقط من الذهب على أن يشتري الشخص شبكة كاملة من الفضة.
سؤالي هنا،
ما رأيكم في شبكة استبدال الذهب بالفضة؟
هل حقًا المقولة التي يتم تداولها "أنا بشتري راجل" قد يجعل المرأة تستغني عن حقوقها وحتى لو كانت ظروف الشباب صعبة؟
قمن ببيع الشبكة ،منهن من تساهم مع زوجها فى شراء سيارة ، أو الإنتقال إلى منزل تمليك ، أو غيرها من الأسباب
والأدهى من ذلك كيف يتعامل بعض الأزواج مع الذهب الذي قدمه كحق له، فيكون واجب على الزوجة أن تتبرع له به. برأيي في حال تطوعت الزوجة بعمل أمر كهذا فواجب على الزوج أن يرد لها ذلك، أو على الأقل يقدرها، ويشعرها بأنها فعلت أمرًا جيدًا من أجله، لا أن يعتبره حقًا مكتسبا.
التعليقات