اسئله تدور في بالي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سؤالي

عندي مشكله لا استطيع تفسيرها

من المتحكم في 'الموضه'هل هي شركات عالميه وهل العالميه تتوغل داخل شوارعنا وفي العشوائيات

اجد صعوبه بالغه في اختيار الملابس لبناتي حيث اني اريد تربيتهم علي لبس الملابس الفضفاضه الواسعه بمايناسب ديننا كمسلمين ولكني اوجه تحدي رهيب من المعروض في المحال والمولات لا اجد ما يناسب سنهم اسوه بأقاربنا

بمعني ان اخي يشتري لبناته المعروض وحين اختار لبنات ما يخالف تلك الموضه اري في اعينهم عدم الرضا

لذلك انزل علي رأيهم بحجه انهم ما ذالوا اطفال

ولكن عندما يكبرون هل نستطيع التغير هل نستطيع اقناعهم والاختلاف عن السائد حينها

شاركوني اين الخلل ومن المتحكم ؟


التعليق السابق

لا تبالغ في تطبيق الأمر على الفتيات، يعني إن كانت الفتاة ما زالت طفلة فلا داعي لتضييق الأمر عليها، حتى لا تشعر بالاختناق، وبجانب ذلك يمكن التمهيد لها حول ما يجب أن تفعله كما أشارت فاطمة، إن نجحت في بناء هذه القناعة فستكون هي من تبحث عن اللبس المحتشم، والمهم جدا التزام الأم والحديث دوما عن المغريات الموجودة وما هو الحلال والحرام، بما يتناسب مع عمر الفتاة، بعد ذلك مرحلة الاختيار حاول أن توازن بين الموضة واللبس المحتشم، يعني انتقاء القطع التي يتوافر بها الاثنين قطع مميزة وفريدة وبنفس الوقت محترمة ومحتشمة، وأن تختار هي لتقتنع. وهناك محلات براندات للمحجبات كثيرة يمكنك السؤال بمنطقتك والتوجه لها.

أتفق معكِ نور، عندما أتصفح مواقع مثل شي إن أجد الكثير من القطع التي تصلح للحجاب وهذا ما جعلني أقول في تعليقي السابق أن الخيارات كلها متاحة حتى على الصعيد العالمي، ولكنني آثرت التركيز على الجوهر مبدئيًا حتى تتكون بداخل الفتاة صلابة نفسية كافية لمواجهة النقد لو كان نقدًا هادمًا، أما أمر أماكن الشراء فالخيارات أكثر من أن تحصى حتى لو اخترنا تفصيل الملابس بالتصميم المناسب.

هن فتيات صغار في سن العاشره الان لا يسببن مشكله كما قلت انزل علي رأيهم في بعض الاحيان واحيان اخري يثقن في اختيارتنا لهم

اتسائل مستقبلاً علي التحديات التي سيواجهنها عند شراء الملابس وهل سنستطيع السيطره

اللهم ارزقنا حسن تربيتهن

انا لا ابالغ فعلا

الامر متروك لهن في الاختيار طبعاً انا استغرب التوجه العام ومن المتحكم

هن يثقنا بنا لذلك عند الاختيار لا مشكله

المشكله عند النقض ممن حولهم لذلك عند تكرار الامر اترك لهم الحريه وانزل علي رأيهم