هل الحب أعمى أم نحن ؟

Saaadddbakarat123345

السلام عليكم ،

يقال إن الحب أعمى نعم هو كذلك إذا نظرنا إلى الواقع ، فتاة تقع في حب شيخ أكبر من جدها ، عجوز تهوى شابا أقل من حفيدها ، و .....الخ

ولكن كيف نقع في الحب ، سيقول من سقطوا فيه إن له سلطانا على القلوب ، و يقول آخرون هناك حب من أول نظرة ،

هذه المقولة خاطئة ، لا يوجد حب من أول نظرة ، إنما هو إعجاب ، تحول إلى إهتمام فصار تعلقا ، فأستحال حُباً، والتعلق والحب متزامنان لا ينفكان ، صحيح أن مايحدث للمحب إضطراري ، و لكن الوقوع إختياري ، فلو سلمنا أن هناك حب من اول نظرة لسلمنا أيضا تعلقنا و عدم السيطرة على مشاعرنا ، و بالتالي تخرج إمرأة مع زوجها ، فترى شابا وسيما فتحبه و يحدث معها الأعاجيب ، والعكس !!!!!!!!

عرفنا كيف نقع في الحب ، إذاً هل هو أعمى ،

بعد هذه الخطوات ينسى القلب فارق السن و المستوى المعيشي ، والدراسي ، وبعد المسافة ، فيتعلق بالشخص الذي يعيره إهتمامًا و إلمامًا ، و لا ينظر إلى غيره و لو كان خيراً منه ، فترى الفتاة التي يتمناها الجميع واقعة في حب شاب غير و سيم و العكس ، فنقول وقتها :

الحب أعمى

ملاحظة نحن لا نتكلم عن الخطأ و الصواب ، نحن نتكلم عن المقولة فقط


نحن من نجعل من الحب أعمى. وقد يكون هو من يتسبب في عمانا... ففي النهايه نصبح كمن ينيم مغناطيساً. نتصرف كما يريد المنوم أو المحبوب وهو اشبه بمن يقود أعمى حيث يشاء. ففي النهايه الحب اعمى

الحب بلفظه المجرد ، بريء مما نسب إليه ، فهو ذلك الشعور الشريف الذي تتآلف به القلوب ، وتحنو به الخلائق على بعضها ، هو ذاك الإحساس الدافئ الذي يلامس الروح ، و يجبر الجوارح للإستجابة الشريفة لما يخدم مصالح المحبين في مرضاة رب العالمين ، فدنسوه ، و بالعار لطخوه ، و بالنار نفخوه ، وبالآثام وسّخوه ، حب الزوج لزوجته حين يعود ، و حب الأحباب الذي إليهم القلب مشدود ، فهو شعور محمود ، حين نخطأ نتهم الحب ، و نحن من أخطأنا الطريق ، ولم نفلح في إختيار الرفيق ، لعل نفوسنا بالعودة إلى الله تستفيق ،