مرونة الرجولة

هنالك شيءاعتبره خاطىء جدا وشائع بين الناس وهو كلمة ذكر وكلمة رجل قد يوصم الرجل من شخص بأنه ذكر بناءا على فعل لا يعجبه لكنه ليس بالضرورة ان يكون خاطئا ويوصف بالرجولة لفعل قد يكون منافي للأخلاق

مثلا يكون الرجل رجلا عندماينصح اخته ولا يضربها عندما تخطء خطأ يسيء لكل العائلة ويمس شرفهم بالنسبة لبعض النساء

يبنما يسمى ذكرا عندما مثلا يظهر مشاعر الاكتئاب والحزن يصبح ذكرا في نظر نفس المرأة

وقد رأيت مثال مشابه جدا لهذا

اذا السؤال هنا هل يصبح الرجل رجلا في نظر النساء عندما يحصلون على المميزات فقط بينما عندما يحتاج الرجل الى ذلك بالمقابل يكون ذكرا وهذا الامر مشهور جدا تجده في اغلب العائلات

فما رأيك بالموصوع

وما هو مفهوم الرجولة المطلق الذي لا خروج عنه بالنسبة لك

وهل هناك امور واضحة تميز الرجل عن الذكر يمكن ان تختصر الموضوع؟


أنا أعارض التفرقة بين مصطلح رجل وذكر فكلاهما له نفس المعنى المشير إلى نوع بيولوجي معين.

ولذلك سأعيد صياغة سؤالك ليكون أن بعض أفعال الرجال مقبولة إجتماعيًا وبعضها لا.

وقد وضعت أن إظهار مشاعر الحزن والإكتئاب من الأفعال الغير مقبولة. ولن أنكر أن هذا حقيقيَ فالمجتمع ولفترة طويلة قد اعتبر تعبير الذكر عن مشاعره عيبًا مثله مثل تعبير المرأة عن غرائزها واكتفى بقبول العكس فقط.

لذلك فالعديد من الناس متأثرون بتلك النظرية المجتمعية ولكن في الواقع أي إنسان واعٍ يعرف أن التعبير عن المشاعر بطريقة صحية أمر يساعد الفرد والمجتمع ككل. لذلك فنصيحتي هي أنه ليس على الرجل الاهتمام بنظرته في عيون بعض من ذكرتهم من النساء أو حتى المجتمع وأنه على نظرته الصحيحة لنفسه أن تكون نابعة من داخله وبذلك يتخذ الطرق التي تجعله هو يعيش حياة صحية وسليمة أكثر ومنها بالطبع التنفيس عن المشاعر وطلب الدعم من العائلة والأصدقاء عند الحاجة بدون أن يوصم بالضعف أو انعدام الرجولة.

وطلب الدعم من العائلة والأصدقاء عند الحاجة بدون أن يوصم بالضعف أو انعدام الرجولة.

في المثال السابق واغلب الامثلة على ارض الواقع يواجه هذه المشكلة من الاهل اولا

في المثال السابق واغلب الامثلة على ارض الواقع يواجه هذه المشكلة من الاهل اولا

فعلًا ولكنني أتحدث بشكل عام فكل إنسان يحدد من سيأخذ الدعم منه ومن سيحتمي منه على حسب ظروفه الخاصة ولكن الأهم أن يصل في النهاية لدائرة صحية يمكنه التعبير عن نفسه فيها.