مالأمور التي تجعلكم سعداء؟

  • asma4392

كنت دائماً ما أتساءل لماذا لا أراني أستمتع بالخروج من المنزل أو حتى بالحديث مع الآخرين ، الخروج للتسوق ، احتساء القهوة ، بالإضافة لتعرضي الدائم لكلمات مثل أنتِ كئيبة ، لديك متلازمة عدم الخروج من المنزل (مجازيا) .

لا أنكر أنني شعرت بوجود خطب ما بي لماذا لست كما الأغلب ممن هم حولي ؟

اعتقدت بأنني أصبحت هكذا لظروفي التي سبق و أن عشتها التي جعلتني لا أخرج كثيراً ولا حتى أود ذلك ولا أتفاعل كثيراً كفترة الجامعة مثلاً التي لا أخرج من المنزل سوى للجامعه وحتى الفترة التي كنت قد مرضت بها والتي طالت بي .

ثم قررت أن أخرج و أرى الواقع بنفسي و أحاول أن أفعل كل مالم أفعله أو بلغة أفضل مالم أحب فعله كاحتساء القهوه والتسوق .

وجدت بأني لا أحب هذا فعلاً أنا لست كذلك !

زال عني خطب التساءل عن الخطب الذي بي كنت فقط لا أستمتع إلا عند الخروج للذهاب للمكتبه لشراء الكتب ، كان هذا كفيل بإشعاري بمتعة عامرة .

نهاية هذا تملكتني قناعة بأن لكلِ منا مصدر لسعادته ليس بالضرورة أن يشبه مصدر سعادتك مصدر سعادة من حولك لا بأس بأن تكون مختلفاً ، من قال بأن الاختلاف سيء؟ لا تغير من نفسك حتى يرضى الآخرون عنك كن كما أنت .

— أخبروني بالأمور البسيطة التي تجعلكم تشعرون بمتعة كبيرة ؟


أتفهم شعورك، لن أقول أحس بك ولكن أتفهمك جيدا، لأنني مررت و لا زلت أمر بنفس الشيء، على الأقل تحاولين تجنب الوقوع في الكآبة، مجرد أنك تحاولين البحث عن " السعادة" في هاته الأشياء " البسيطة" بالنسبة للناس، لكنها بالنسبة لنا نحن مثلك و مثلي و مثل الكثير الذين يصنعون سعارتهم في الاشياء البسيطة، هذا بحد ذاته تحدي للذات و الرغبات، و أهنئك أنك وجدت "سعادتك" بين طيّات الكتب و الحروف لأنها فعلا سعادة لا يعيشها الا من هو محظوظ، أن تجد عالما يحتضنك و يجذبك الى عوالم أنت غريب عنها لأنك من عالم " الواقع البئيس" فهذا حظ لا يمتلكه الا الاشخاص الرقيقين و الذين يعظمون الاشياء البسيطة التي بحولهم، من يبحث عن السعادة سيجدها، مفهوم السعادة ليس بتلك العظمة التي نتوقعهان فما أن تجد التوازن في حياتك فتلك سعادة لا تقدر بثمن..